KurdistanText.Com || Arabic
الصفحة الرئيسية المقالات مركز الملفات المنتديات روابط المواقع مجموعات الأخبار
التصفح
الصفحة الرئيسية
المقالات
مركز الملفات
الأسئلة المكررة
المنتديات
روابط المواقع
مجموعات الأخبار
الاتصال بنا
معرض الصور
البحث
التقويم
June 2010
S M T W T F S
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      
أخبار
القس تيري جونز مصر على "حرق القرآن" رغم إتساع التنديد الدولي

القس تيري جونز مصر على "حرق القرآن" رغم إتساع التنديد الدولي

القس تيري جونز

PUKmedia وكالات:    10:55:59       2010-09-09

إكتسبت الجبهة المناهضة لدعوة قس أمريكي بـ"حرق القرآن" في الذكرى التاسعة لهجمات 11 سبتمبر 2001، زخماً جديداً خلال الساعات القليلة الماضية، بإعلان الفاتيكان رفضها لهذه الدعوة، والتي وصفتها بأنها تتضمن "إهانة خطيرة" للمسلمين في كل أنحاء العالم.

وقال المجلس البابوي للحوار بين الأديان، في بيان أمس الأربعاء، إنه تلقى بـ"قلق بالغ" المقترح الذي تقدم به القس الإنجيلي تيري جونز، راعي كنيسة "دوف وورلد أوتريتش" في غاينسفيل بفلوريدا، بشأن "إحراق نسخ من القرآن الكريم"، في ذكرى "الاعتداءات الإرهابية، التي أودت بحياة أبرياء كثيرين."

وجاء في البيان: "أمام أعمال العنف لا يمكن أن يضع أحد كتاباً مقدساً من قبل جماعة دينية موضع جدل، لأن لكل ديانة، ولكل كتاب مقدس، ومكان عبادة، ورمز ديني، الحق في أن يكون محترماً ومحمياً.. إنه احترام وليد كرامة الأشخاص!"

وتابع البيان إن "ذكرى الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) تجدد فينا مشاعر التضامن مع ضحايا تلك الاعتداءات الإرهابية الشنيعة، وتضاف إلى هذه المشاعر صلواتنا من أجل الضحايا، وعلى المسؤولين الدينيين والمؤمنين أن يجددوا تنديدهم بكل أشكال العنف، وخصوصاً العنف المرتكب باسم الدين."

كما نقل راديو الفاتيكان عن البابا بندكتس السادس عشر قوله إن "غياب التسامح والعنف لا يمكن أن يبررا، كجواب على الانتهاكات والتعديات، لأنهما لا يتوافقان والمبادئ المقدسة للدين."

وكانت الحكومة الأمريكية ورجال دين ومنظمات غير حكومية قد حذروا من أن عزم مجموعة بروتستانتية أمريكية صغيرة على احراق مصاحف يهدد في حال تنفيذه بزيادة توتر علاقات الولايات المتحدة مع الدول الاسلامية، وتعقيد مهمة الغربيين في افغانستان.

وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، وهي ارفع مسؤول أمريكي يندد بخطط حرق نسخ من المصحف، عن سرورها "للادانة الواضحة التي لا لبس فيها ضد هذا العمل المشين والمخزي والتي صدرت عن المسؤولين الروحيين الأمريكيين من جميع الديانات، من المسيحيين الانجيليين الى الحاخامات اليهود، كما عن المسؤولين الأمريكيين العلمانيين وقادة الرأي".

واعلن القس تيري جونز انه "يأخذ على محمل الجد" المخاوف التي اعرب عنها بترايوس، لكنه قال انه "ينوي بإصرار" المضي في تنفيذ ما توعد به.

وتأتي خطط هذه الكنيسة وسط جدل متصاعد بسبب مشروع لبناء مركز ثقافي اسلامي في نيويورك في مكان قريب من موقع هجمات 11 سبتمبر.

وعلق البيت الابيض على الامر بالقول ان مبادرة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" تشكل "مصدر قلق" و"تضع قواتنا في خطر"، مؤيدا بذلك مخاوف الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الدولية في افغانستان.

ورد بترايوس على الامر بالقول انه سيوفر دعاية اعلامية لطالبان، قائلاً: "اشعر بقلق بالغ للانعكاسات الممكنة اذا ما احرقوا المصحف". واضاف ان "ذلك يمكن ان يعرض للخطر في آن معا القوات والجهود الشاملة في افغانستان".

وصرح الناطق باسم البيت الابيض روبرت جيبس ان "هذه الخطوة تعرض حياة جنودنا للخطر. ومن الواضح ان اي عمل كهذا هو مصدر قلق لهذه الادارة".

واجتمع وزير العدل الأمريكي ايريك هولدر بعدد من الزعماء الدينيين لبحث سبل القضاء على موجة العداء للاسلام.

وقالت فرحانة خيرا مديرة جمعية "المناصرين للاسلام" عقب الاجتماع ان هولدر وصف خطط حرق نسخ من المصحف بانها "غبية وخطرة"، الا انه اعرب عن اسفه لان الحدث بحد ذاته لا يشكل انتهاكا للقانون الفدرالي.

ويصادف احياء ذكرى 11 سبتمبر مع اليوم الثاني من عيد الفطر الذي يحتفل به نحو مليار ونصف المليار مسلم في العالم.

اما الحاخام نانسي كريمر فقالت: "نشعر بالاستياء الشديد والحزن العميق بسبب حوادث العنف التي ارتكبت ضد مسلمين في مجتمعاتنا، وكذلك بسبب تدنيس بيوت العبادة الاسلامية".

واثارت خطط جونز الذي سبق أن ألف كتابا عنوانه "الاسلام من الشيطان" مزيدا من الانتقادات من كبار المسؤولين العسكريين الامريكيين يوم أمس.

وفي وزارة الدفاع قال الكولونيل ديف لابان المتحدث باسم الوزارة ان الوزير روبرت جيتس أبلغ الموظفين في اجتماع صباحي أنه "يؤيد بشدة" وجهة نظر قادته العسكريين أن أي خطة لحرق المصحف قد تعرض حياة أمريكيين للخطر.

تواصل التنديد الواسع بدعوة القس الأمريكيوقال الجنرال راي اوديرنو القائد السابق للقوات الامريكية في العراق ان حرق المصحف ليس من شأنه سوى استفزاز المتطرفين الاسلاميين وزيادة التهديدات للقوات الامريكية.

وقال لتلفزيون NBC "ما يفعله ذلك هو أنه يخدم تماما ما يريدونه. وسيتسغلون ذلك لتوليد مزيد من الكراهية. ويحتمل أن يتحول ذلك الى مزيد من العنف ضد القوات الامريكية." وحذر من أن صدى صور أي حرق للمصحف سيدوي على الفور في العالم الاسلامي.

واضاف "أعتقد أنه ستكون هناك بعض الردود. أعتقد أنكم بدأتم ترون بعضها بالفعل. وأشعر بالقلق من أنها ستتحول الى عنف ضد قواتنا في العراق وأفغانستان ومناطق أخرى ايضا."

وقال اثنان من أكبر القادة العسكريين في أفغانستان ان خطة حرق المصحف تهدد بتقويض جهود الرئيس باراك أوباما للتواصل مع مسلمي العالم.

وقال وزير الدفاع الكندي بيتر ماكاي الذي تنشر بلاده نحو 3000 جندي في أفغانستان في بيان "هذه المبادرة مهينة للمسلمين وللكنديين من كل الاديان الذين يفهمون أن حرية الاعتقاد وحرية الدين أمر أساسي لنمط حياتنا."

ودانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مبادرة القس جونز، خلال تكريمها رسام الكاريكاتير الدنماركي كيرت وسترجارد، صاحب الرسوم المسيئة للنبي محمد، والتي أثارت زوبعة من الاحتجاجات عام 2006.

وفيما دافعت ميركل عن وسترجارد وحرية الرأي والتعبير في ألمانيا وأوروبا، اعتبرت إحراق نسخ من المصحف "عملاً غير مقبول إطلاقاً".

ونددت الكنيسة التي اسسها جونز في المانيا بدعوة الاخير، معلنة انها "صدمت ازاء هذا العمل على غرار الكثيرين في انحاء العالم".

وقال ستيفان بار مدير "مجموعة كولونيا المسيحية" التي تتبع حركة "الكنائس الحرة" القريبة من البروتستانتية لوكالة فرانس برس "نحن ننأى تماما عن جونز وعن دعوته".

واضاف: "لقد صدمنا على غرار ما صدم الكثيرون في كافة انحاء العالم" موضحا ان مجموعته "لم يعد لديها اي اتصال" مع القس جونز منذ قرر الاخير عام 2008 مغادرة هذه المجموعة التي أسسها مطلع الثمانينات، بسبب "خلافات" حول اسلوبه في ادارتها.

واضاف ستيفان بار "لقد غادر جونز من دون سابق انذار" بعد ان عمل نحو عشرين عاما على رأس هذه المجموعة، آخذا على القس جونز انه "كان يبرز شخصيته اكثر مما يبرز العقيدة المسيحية".

وقال بار ان المجموعة كانت تعد نحو 800 عضو لدى خروج جونز منها ولا تعد اليوم سوى ما بين 60 و80 عضوا. واوضح ان احدى محاكم كولونيا حكمت على جونز بدفع غرامة بقيمة 3000 يورو عام 2002 لانه انتحل صفة دكتور جامعي.

واضاف بار عن القس جونز ان الاخير قام ايضا بدفع مبلغ من اربعة او خمسة ارقام "غرامة" بسبب تجاوزات مالية ارتكبها. واوضح بار ان القس جونز ترأس كنيسة "دوف وورلد اوتريتش سنتر" بعد وفاة مؤسسها، مع بقائه على رأس المجموعة الالمانية.

وتضم "دوف وورلد اوتريتش سنتر" نحو 50 عضوا. وتتهم "دوف وورلد اوتريتش سنتر" التي تأسست عام 1986 الاسلام بالسعي الى الهيمنة على العالم ودعت مجموعات دينية اخرى الى الانضمام اليها في ما سمته "اليوم العالمي لاحراق القرآن".

واعرب الامين العام للحلف الاطلسي اندرز فوج راسموسن عن استيائه من "عواقب وخيمة محتملة على امن قواتنا" في افغانستان حيث ضمت تظاهرة من دون عنف حوالى 200 رجل الاثنين في كابول وسط هتافات "الموت لأمريكا!" و"يحيا الاسلام!".

واعلن ممثل الامم المتحدة الخاص في افغانستان ستيفان دي ميستورا الاربعاء "اذا ما حصل عمل مشين كهذا، فانه سيعزز ذرائع الذين يعارضون السلام والمصالحة في افغانستان".

اما وكالة تنسيق المساعدة لافغانستان فلفتت باسم منظمات افغانية واجنبية غير حكومية عدة "في اطار افغانستان حيث يبقى الوضع هشا، فان مثل هذه الخطط قد تؤدي الى قتل مدنيين ابرياء وعمال انسانيين".

كما دانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون دانت هذه الخطط، واكدت "احترام كل المعتقدات الدينية"، كما دانها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى بشدة واعتبرها مشروعا يقوم به شخص "متعصب".

وفي اندونيسيا الدولة المسلمة الاكثر عددا للمسلمين في العالم، تخشى الاقلية المسيحية من "توترات"، وكتب اتحاد 20 الف كنيسة مسيحية بروتستانتية في اندونيسيا الى الرئيس اوباما تحضه على التدخل.

عربياً، اعتبر احد المسؤولين في جماعة الاخوان المسلمين في مصر عصام العريان ان ذلك سيزيد من الحقد حيال الولايات المتحدة في العالم المسلم.

وحذر العالم الازهري البارز الشيخ عبد المعطي البيومي عضو مجمع بحوث الازهر الاربعاء من انه في حال نفذت كنيسة أمريكية خطتها القاضية بحرق مئات المصاحف فان هذا الامر قد يؤدي الى "تخريب" العلاقات بين واشنطن والعالم الاسلامي.

وقال الشيخ بيومي، الذي وصفه الرئيس الأمريكي باراك اوباما في ندائه للمصالحة مع العالم الاسلامي بانه "منارة للعلم"، انه "لو عجزت الحكومة الأمريكية عن وقف هذا سيكون (حرق المصحف) احدث صيحة في الارهاب الديني ومعنى ذلك تخريب العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي".

ودان الرئيس اللبناني ميشال سليمان الخطوة، معتبرا ان ذلك "مناف لتعاليم الديانات السماوية".

واكدت ايران ان تنفيذ المشروع سيثير ردود فعل "لا يمكن السيطرة عليها". واعلن المرجع الديني في قم بإيران لطف الله صفي قلبايكاني:"اذا حصل مثل هذا العمل غير الانساني والفظيع في أمريكا، فان الرئيس اوباما سيستحق عندئذ الملاحقة".

قالت مؤسسة الحريات الدينية للعسكريين، وهي جماعة معنية بترويج التسامح الديني بالجيش الأمريكي، إنها ستشتري نسخة جديدة من القرآن مقابل كل نسخة يتم إحراقها، إذا مضت كنيسة في فلوريدا بمخططها لإحراق نسخ من الكتاب المقدس عند المسلمين.

وقالت الجماعة إنها ستتبرع بالنسخ التي سيتم شراؤها لصالح الجيش الوطني الأفغاني، مشيرة إلى أنها تسعى إلى فعل أي شيء للوقوف في وجه القس تيري جونز الذي دعا لحرق نسخ من القرآن في فلوريدا، في ذكرى هجمات 11 أيلول.

وأبلغ ميكي وينستين ممثل المؤسسة شبكة CNN بأن جماعته ستشتري مصاحف جديدة وترسل بها إلى الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، كي يوزعها على الجيش الأفغاني.

وسط هذه الأجواء أكد القس المغمور تيري جونز الذي يعتزم إحراق نسخ من القرآن الكريم في مدينة غانسفيل بولاية فلوريدا في الذكرى التاسعة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، مضيه في خطته رغم الحملة الدولية الواسعة من الإدانة والاستنكار التي تعرض لها.

وأضاف جونز على الرغم من التحذيرات بإمكانية تسببه بتعريض حياة الجنود الأميركيين في أفغانستان والعراق للخطر. وقال "لقد خضعنا للكثير الكثير من الضغوطات نحو إلغاء هذا الحدث. في الوقت الراهن ليست لدينا النية لإلغائه. كما أننا وفي بعض الأحيان، وهو أمر غاب عن وسائل الإعلام ذكره، حصلنا على بعض الدعم."

وقد تلقى جونز سيلاً من الدعوات لإلغاء حملته، لكنه دافع بالقول إنها تهدف إلى توجيه تحذير للمسلمين المتطرفين، وأضاف: "إن إقدامنا على إحراق نسخ من القرآن هو للفت الانتباه بأن هناك وضعا خاطئا. هناك أمر خاطئ. أعتقد أن الوقت قد حان وبأسلوب جديد أن نقف ونتصدى للإرهاب. هناك أمر يعيب سياساتنا عندما نقف مكتوفي الأيدي لنشهد بناية مليئة بالأشخاص تسقط وذلك لأن سياساتنا لا تسمح لنا لأن نتصدى لهذا الأمر."

وتقول السلطات في جينسفيل انها تعزز اجراءات الامن الخاصة بالحدث المقرر يوم السبت في كنيسة جونز المسماة "مركز الحمائم للتواصل العالمي". وتقول الشرطة المحلية انه من المعتقد أن عدد أتباعها يبلغ نحو 30 فردا فقط.

وقال مسؤولون في هيئات انفاذ القانون ان جونز تلقى عدة تهديدات بالقتل أحدها قيل أنه من "منظمة ارهابية" معروفة وان مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالات اتحادية يعملون مع السلطات في جينسفيل.

Rojnama في شوال 01 1431 20:45:48 (09 09 2010) · أقراء المزيد · قراءات: 0 · طباعة
دولة العراق الإسلامية تفرض غرامات مالية في الموصل
دولة العراق الإسلامية تفرض غرامات مالية في الموصل
الموصل (العراق) - وكالات : 7/9/2010
تفرض دولة العراق الإسلامية في الموصل غرامات مالية على الجميع وخصوصا التجار بغرض تمويل أنشطتها ، وفقا لعدد من السكان وضباط عراقيين واميركيين منتشرين في شمال العراق.
ورغم تراجع مستويات العنف والهجمات في الموصل ومحافظة نينوى والحد من تهريب الأسلحة عبر الحدود مع سورية، فان التهديد والضغوطات ما تزال العملة السائدة في هذه المنطقة.
وقال عبدالله احمد علي (44 عاما) في هذا السياق (الكل يدفع ويوزع التاجر المبلغ على البضاعة التي ينقلها ولا احد يقول +لا+او يتاخر في الدفع لانهم يحجزون سيارته او يغلقون محله الى ان يدفع ما عليه).
واضاف، وهو صاحب حل للمواد الغذائية، أن (دولة العراق الاسلامية تفرض غرامة على المركبات التي تنقل المواد الغذائية القادمة من سورية او بغداد قيمتها 200 دولار و 150 دولار على الشاحنة التي تعبر الطريق و100 دولار على الشاحنة المتوسطة وصولا الى خمسين دولار للاصغر حجما).
وتابع علي (أن من يتجاسر ويرفض الدفع فسيكون مصيره مماثلا لمصير ابو محمد، احد تجار حي الجزائر الذي قتل وجرح ابنه، عندما رفض ان يدفع للدولة) في اشارة الى دولة العراق الاسلامية.
وأضاف بحسرة -اين قواتنا الامنية؟ لو كان لدينا جهاز امني واستخباراتي قوي لما تضاعفت هذه الظاهرة (…) لكن حتى عناصر حماية القادة الامنيين واقعون تحت رحمة القاعدة-. وتسري روايات مماثلة بكثرة في الموصل التي كانت مركزا تجاريا مهما عبر العصور الغابرة.
وقال استاذ جامعي في العلوم السياسية رفض الكشف عن اسمه ان -الموصل تشهد ولادة مافيا جديدة مشابهة لتلك الموجودة في ايطاليا لكن بغطاء ديني واسع-.
واضاف -لو قمنا باحتساب الاموال التي تجمعها القاعدة يوميا لادركنا انها تستطيع دعم القتال ليس فقط في الموصل انما في كل العراق وقد تساعد اعمالهم في افغانستان واليمن-.
وأشار إلى أن المسؤولين الامنيين يعلمون جيدا بذلك ويحملون الاهالي المسؤولية باعتبارهم لا يتعاونون مع الاجهزة الامنية لكن الحقيقة تكمن في غياب الجهاز الامني والاستخباراتي-.
من جهته، قال الكابتن في الجيش الاميركي كينيث بنوا الذي يسير دوريات مشتركة مع قوات الامن العراقية والبشمركة الكردية في محافظة نينوى ان -القاعدة تمارس الابتزاز بسبب توقف عمليات تهريب الاسلحة والمتفجرات-. كما تؤكد الشرطة العراقية ذلك.
وقال العقيد حامد عبد الله الملحق بقوة مشتركة مقرها قاعدة مارز في جنوب الموصل -اما ان يجمعوا الغرامات بالقوة او يتلقوا مساعدات مالية من الخارج لشن الهجمات-.
وتشير القوات الاميركية الى انخفاض ملحوظ في اعمال العنف في نينوى حيث تم تسجيل ست هجمات فقط خلال الاشهر الثلاثة الماضية مقابل 24 هجوما بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل. بدورها، تؤكد المنظمة البريطانية -ايراك بادي كاونت- تراجع اعمال العنف في نينوى الا انها ما تزال اخطر من بغداد.
وقال الكولونيل تشارلز سكستون قائد اللواء الثاني في الفرقة الثالثة للمشاة في قاعدة مارز ان القاعدة -قيد التحول الى منظمة اجرامية كليا بسبب دوافعها المالية ونظرا لايديولوجيتها واهدافها المبهمة للغاية-. واضاف ان -هدفها الاول تامين الاموال للقادة والعناصر-.
من جهته، قال الكولونيل دان ريد انه سمع عددا من الاشخاص يشتكون واقعة الابتزاز بينما كان في احد الاسواق الشعبية في الموصل برفقة قائد الفرقة الثالثة في الشرطة الاتحادية العميد محمد لطيف، اواخر تموز/يوليو الماضي.
واضاف ان الضابط العراقي قال لهم -اتصلوا بي مباشرة اذا حاول احد ما ابتزازكم ماديا لان هذا المال يستخدم في تمويل الجريمة المنظمة او النشاط الارهابي-.
واوضح ريد الذي يراس فريقا من المستشارين العسكريين ان التعاون بين مختلف الاجهزة الامنية ضعيف الامر الذي يعيق جهود التصدي للجرائم. واكد -انعدام الثقة بين الجميع هنا-.
من جهته، قال امين جميل احمد (37 عاما) صاحب مولد كهربائي في احد احياء الموصل ان -الدولة (الاسلامية) تفرض علينا دفع مبلغ خمسين دولارا شهريا حدا ادنى-.
وأضاف -ليس هناك من يعارض، الكل يدفع برضاه او مجبرا حتى معامل الاسمنت والأدوية والملابس الكل بدون استثناء (...) المسؤولون المحليون يعرفون هذا جيدا لكنني لا اعرف سبب سكوتهم على ذلك-.
بدوره، قال صلاح انور قاسم صاحب صيدلية في منطقة النبي يونس ان -جميع صيدليات الموصل تدفع للدولة 150 دولار شهريا والكل يدفع دون نقاش-.
وأكد ان -الجهات الامنية تضع احدى مركباتها العسكرية لحماية الصيدلية اذا تقدم صاحبها بشكوى، الامر الذي يدفع برجال الدولة لاستهدافنا قرب منازلنا لذا فمن الافضل ان ندفع بصمت وليتحمل المريض ارتفاع سعر الدواء-.
Rojnama في رمضان 29 1431 21:03:22 (07 09 2010) · · طباعة
نداء مثقفين عراقيين من أجل تشكيل حكومة موسعة

نداء مثقفين عراقيين من أجل تشكيل حكومة موسعة



ها قد مرت اكثر من ستة اشهر على ظهور نتائج الانتخابات، وكان المؤمل أن تشكل على أساسها الحكومة والبرلمان والرئاسة ولكن حتى اليوم لم تشكل الحكومة والبرلمان معطل، وما يزال الوضع أكثر تعقيداً وتكتنفه الكثير من المخاطر والاحتمالات المدمرة!
لقد خيب المنتخَبون آمال ناخبيهم والشعب العراقي بانهماكهم في صراعات ومماحكات أظهرت مدى تعلق هؤلاء بمصالحهم الضيقة واهمالهم لمصلحة الناس والوطن، وقد أثار هذا امتعاض ونفور الشعب العراقي وملايين الناس بمن فيهم المراقبون في العالم للوضع العراقي!
ونحن في الوقت الذي نعبر فيه عن تذمرنا وقلقنا لما يجري من هدر للوقت والطاقات والثروات جراء التسويف والمماطلة والاستعصاء في عملية تشكل الحكومة، نهيب بالأخوة في القائمتين العراقية وقائمة دولة القانون لكي يمضيا وبجدية وقوة أكبر للتباحث حول تشكيل الحكومة من قبلهما: العراقية بصفتها الفائزة الأولى في الانتخابات، ودولة القانون بصفتها القائمة التي تليها بالحجم والمكتسبة للخبرة في إدارة الدولة في الدورة السابقة. وان يسعيا ليضما إلى تحالفهما أية كتلة أو قائمة توافق على مشروعهما الوطني، خاصة ممثلي الكرد والتركمان وباقي اطياف شعبنا لتحقيق الوحدة الوطنية. إن تحالف هاتين القائمتين بينهما اولا ثم مع القوى الأخرى هو الذي سيضمن لبلادنا حكومة وطنية قوية ذات برنامج متنوع ومتكامل وقاعدة شعبية. ان قيام مثل هذه الحكومة الموسعة وحده الكفيل بقطع الطريق على التدخلات الأمريكية والإيرانية وأية تدخلات خليجية أو أقليمية أخرى، ويضمن أسس المصالحة الوطنية ويبعد العراق عن الانزلاق ثانية في الحرب الطائفية!
نتمنى أن يحظى نداءنا هذا بأذان صاغية من قبل المعنيين وعموم اصحاب الضمائر الوطنية، ونأمل أن ينضم إليه مثقفون آخرون.


المبادرون بهذا النداء
إبراهيم أحمد : كاتب         سليم مطر: كاتب
الداعمون الاوائل
حميد الكفائي: كاتب وإعلامي الدكتور         بارق شبر: خبير اقتصادي دولي
فراس القيسي : مستشار شئون مالية         موفق التكريتي: صيدلاني
الدكتور قاسم حمودي العكايشي: مهندس استشاري         جاسم المطير: كاتب
الدكتور غالب العاني: طبيب         الدكتور جميل طاهر : مهندس طيران
عبد الخالق كيطان : شاعر             الدكتورة منى منى الصفار : باحثة في علم الجينات
عرفان رشيد : صحفي ومخرج سينمائي         الدكتور بديع خلف : استشاري في الطب النفسي
تمارا الداغستاني : ناشطة في مجال حقوق الإنسان         الدكتور كاظم الحبيب خبير اقتصادي
داليا العقيدي : إعلامية  


الموقعون 
salimmatar@bluewin.ch 
2010 / 9 / 5

Rojnama في رمضان 28 1431 20:05:11 (06 09 2010) · · طباعة
تعقيدات فنية وسياسية تعرقل تقاسم النفط بين الكويت والعراق
تعقيدات فنية وسياسية تعرقل تقاسم النفط بين الكويت والعراق
الجمعة, 03 سبتمبر 2010
الكويت - حمد الجاسر

تأكيد وزير النفط الكويتي الشيخ أحمد العبدالله الصباح الأسبوع الماضي أن الكويت والعراق «توصلا الى اتفاق أولي في شأن تقاسم حقول النفط الحدودية وللسماح لشركة نفط عالمية بتطويرها»، قد يعطي انطباعاً بأن البلدين يوشكان على خطوة كبيرة الى أمام في مجال التعاون ونسيان الماضي. غير ان مصدراً نفطياً كويتياً قال لـ «الحياة» إن في هذا الملف من التعقيدات الفنية والامنية والسياسية ما لا يجعل تنفيذه بالسهولة التي أوحت بها تصريحات الوزير.

وكانت وكالة «رويترز» نقلت عن الشيخ احمد أن الاتفاق يتضمن اختيار شركة عالمية للتنقيب عن النفط في تلك الحقول لمصلحة كلا البلدين، لكنه اوضح أنه لم يجر بعد اختيار اي شركة. وقال ان البلدين «اتفقا من حيث المبدأ»، وان الجانب الكويتي «وقع الاتفاق الذي قد يوقعه الجانب العراقي هذا الاسبوع أو الاسبوع المقبل». وأضاف ان الاتفاق «سيعمل بتجنب أي مزاعم مستقبلية بأن أياً من البلدين يفرط في استغلال الحقول المشتركة».

وكما الحال بين كثير من الدول، تمتد حقول نفطية على جانبي الحدود الكويتية - العراقية، التي رسمت بقرار أصدرته الأمم المتحدة عام 1993، وافق عليه العراق رسمياً وتتمسك به الكويت، لكن ساسة عراقيين وبعضهم في الحكومة لا يفتؤون من حين الى آخر يشككون في «عدالة الظروف التي رسمت فيها الحدود». ويدعون الى اعادة التفاوض في شأنها، وهو أمر قد يطرأ على أي اتفاق نفطي مستقبلاً.

في شمال الكويت، مجموعة من الحقول النفطية أهمها «الروضتين» و «بحرة» و «الصابرية»، وفي جنوب العراق حقول «الزبير» و «القرنة» و «جزيرة مجنون»، وهناك حقل مهم يمتد في اراضي البلدين من الشمال الى الجنوب، ويقع الى الغرب من منفذ صفوان العبدلي الحدودي، يسميه الكويتيون «الرتقة» ويسميه العراقيون «الرميلة». والاتفاق على هذا الحقل اهم صعوبات التعاون النفطي الذي تحدث عنه الوزير العبدالله. ومعروف ان الرئيس العراقي السابق صدام حسين، اتخذ من الملف النفطي مدخلاً لمشروعه غزو الكويت عام 1990، حين اتهم الكويتيين بأنهم يسرقون نفط العراق عن طريق الحفر الافقي تحت الارض.

وعلى رغم التحسن المهم في العلاقات بين البلدين بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وتبادل السفراء، فإن منطقة الحدود لا تزال تشهد من حين الى أخر حوادث اطلاق نار وتسلل، فيما ينظم عراقيون تظاهرات مضادة للكويت.

وتتخذ الكويت اجراءات أمن مشددة جداً على امتداد الشريط الحدودي، اقامت موانع كثيرة تشمل خندقاً حدودياً وانبوب حديد عائقاً للسيارات، وسوراً مكهرباً وأبراج مراقبة بصرية وحرارية. كما أقامت الكويت منفذاً وحيداً لعبور المدنيين والبضائع الى العراق، وهناك منفذ عسكري خاص بالقوات الغربية العاملة في العراق والتي لها قواعد لوجستية ضخمة في الكويت وتتخذ ميناء «الشعيبة» في جنوب الكويت منفذاً استراتيجياً لحركة نقل المعدات العسكرية من العراق وإليه.

مصدر في الصناعة النفطية الكويتية قال لـ «الحياة» ان أي تفاهم على تلك الحقول الحدودية «اذا تجاوز العقبات الســـياسية والامنية» سيـتضمن «تعقيدات فنية وعملية كثيرة لا يمكن التغلب عليها الا بدرجة عالية من التوافق والثقة بين حكومتي البلدين».

وقال ان تجربة الكويت في التعاون النفطي مع السعودية و«هي دولة لها اوثق الصلات مع الكويت، مما لا تمكن مقارنته بحال العراق»، أظهرت ان التفاصيل التنفيذية للانتاج المشترك للنفط «تستغرق سنوات من التفاوض والتنسيق كي يُنجز التفاهم حولها».

وكان ترسيم الحدود بين الكويت والسعودية عام 1922 ترك ما سمي «المنطقة المقسومة» ومساحتها أربعة آلاف كيلومتر مربع من دون اتفاق، وحين ظهر النفط هناك في حقل «ام قدير الشرقي» البري، وحقل «الخفجي» البحري، اتفقت الكويت والرياض على تقاسم الانتاج النفطي في «المنطقة المقسومة» مناصفة، واستمر هذا الاتفاق حتى الآن مع ان هذه المنطقة لم تعد موجودة، إذ سوى اتفاق عام 1968 سيادة الدولتين عليها فذهب نصفها الشمالي للكويت ونصفها الجنوبي للسعودية.

اتفاق القسمة النفطي السعودي - الكويتي تضمن الاتفاق مع شركة انتاج اجنبية (شركة الزيت العربية المملوكة لليابان) على ادارة عمليات الانتاج، على ان توزع بالتساوي فرص العمل للمواطنين الكويتيين والسعوديين فيها، لجهة العدد والرواتب، وان يتناوب على رئاسة الشركة مدير سعودي وكويتي كل ثلاث سنوات. وتدير شركة نفط الخليج (KGOC) منذ 6 سنوات حقوق الجانب الكويتي، بينما تتولى شركة متفرعة عن «ارامكو» مصالح الجانب السعودي.

ويستبعد المصدر ان تكون هناك ادارة عمليات نفطية مشتركة بين الكويتيين والعراقيين «بالسلاسة القائمة بين الكويت والسعودية، وذلك للأسباب التاريخية والسياسية المعروفة ولو استعين بشركة أجنبية لادارة الانتاج».

وكان العراق وقع أخيراً اتفاقات مع شركات اجنبية لتطوير حقوله الجنوبية، بينها «بي بي» البريطانية، وقال المصدر النفطي الكويتي: «بي بي (بريتش بتروليوم) كانت تقوم، حتى سنتين مضتا، باستشارات لنا في حقول الشمال (الكويتية) وهي الآن وقعت مع العراق اتفاقاً في شأن بعض حقوله الجنوبية». وسأل: «هل ستستخدم المعلومات الخاصة بالحقول الكويتية لغير مصلحتنا في مفاوضات تقاسم النفط مع العراق مستقبلاً»؟

وكشف ان شركات نفط عاملة في العراق قدمت طلبات الى الحكومة الكويتية لتأمين منفذ حدودي خاص بها لعبور افرادها ومعداتها من الموانئ الكويتية الى العراق، الأمر الذي سيثير حساسيات كثيرة لأسباب امنية وسيادية.

وأعلنت الحكومة الكويتية أخيراً مشاريع طموحة لتطوير مناطق شمال الكويت صناعياً وإسكانياً، وبناء موانئ في جزيرة «بوبيان»، ما قد يساعد في إرساء تعاون اقتصادي ونفطي واسع مع العراق. لكن سياسيين مستقلين وكثيرين من أعضاء مجلس الامة (البرلمان) الكويتي، يشككون في سلامة التوجه الحكومي نحو مزيد من التقارب مع العراق الذي لا يتوقعون ان يتمتع باستقرار في السنوات المقبلة، خصوصاً بعد الخروج الاميركي منه وتزايد النفوذ الايراني فيه، واستمرار الحساسيات الأمنية والمذهبية في المنطقة.

Rojnama في رمضان 26 1431 18:13:01 (04 09 2010) · · طباعة
التحقيق في أنقرة حول تنصت الأركان علي ألفي سياسي لجمع معلومات عن الكردستاني
http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2010\08\08-31\997.htm&storytitle=
Rojnama في رمضان 22 1431 20:59:16 (31 08 2010) · · طباعة
لوموند : العراقيون في ظل الانسحاب يواجهون حرب اهلية و فقدان ثقة بالديمقراطية

لوموند : العراقيون في ظل الانسحاب يواجهون حرب اهلية و فقدان ثقة بالديمقراطية

31/08/2010 15:41



بيروت31آب/أغسطس(آكانيوز)- قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية ،اليوم الثلاثاء، ان العراقيين يواجهون في ظل الانسحاب الاميركي "خطر فقدان الثقة بالديمقراطية" و "الخوف من اندلاع الحرب الاهلية" فضلاً عن ظهور "هوية عراقية جديدة" اثر المتغيرات السياسية في البلاد مع التقارب الحاصل بين "الشيعة" و "الكرد".

واوضحت الصحيفة ان "العراقيين يواجهون اليوم خطر فقدان الثقة بالديمقراطية ، حيث لازالت البلاد دون حكومة في جو من التنافس الشديد بين المالكي و علاوي بعد خمسة اشهر من أجراء الانتخابات التشريعية في آذار/مارس".

ولفتت "لوموند" بالقول ان " سكان البلاد باتوا فريسة للخوف من تجدد الحرب الاهلية ، لذا هم يشعرون بالقلق لمغادرة القوات الاميركية".

وتنقل الصحيفة الفرنسية عن رئيس ائتلاف العراقية اياد علاوي قوله ان "الوضع بات حرجاً للغاية" ، و عن فشله في تشكيل الحكومة المقبلة علق بانها "اللعبة الديمقراطية".

و رأت الصحيفة ان " احتمالات ظهور هوية عراقية جديدة قائمة ، فالوضع العراقي اصبح مشابها لكوريا في  الخمسينيات من القرن الماضي".مزيدة ان " النقطة الوحيدة الشائكة هي تتمثل في تحديد الهوية العراقية ، التي لا تزال حتى الآن لم تعرف بشكل جيد لأنها تكافح من أجل دمج الكرد والشيعة". على حد قولها.

وتمضي الصحيفة في تحليلها ان "من مصلحة الكرد ان تبقى بغداد منقسمة، فبفضل الفوضى التي سادت البلاد بعد عام 2003 تمكنوا من الحصول على وضع اكثر استقلالية".منوهة ان"الهوية العراقية الجديدة قد تنشأ على أساس من المصالح المشتركة".

واعتبرت الصحيفة الانسحاب الاميركي من العراق سيشكل منعطفا في السياسة الخارجية الأميركية  غير ان "واشنطن دفعت ثمنا باهظا لهذا الانتصار ، أعلى بكثير مما كانت تود هي و حلفائها".مشيرة الى ان "الحرب في العراق اساءت لسمعة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير واسقطت الحكومة الاسبانية، ولايوجد بلد في التحالف لم يتأثر".

مشددة بالقول ان "الوضع في العراق عزز فقط من قوة ايران ، و ساهم برفع اسعار النفط ، فعزز موقف المملكة العربية السعودية كأكبر منتج للنفط".

(آكانيوز) م فا 31/8/
Rojnama في رمضان 22 1431 20:32:38 (31 08 2010) · · طباعة
أصـل الأكـراد .. د. حنان اخميس
أصـل الأكـراد .. د. حنان اخميس
There are currently too many topics in this group that display first. To make this topic appear first, remove this option from another topic.
There was an error processing your request. Please try again.
flag
 1 message - Collapse all -  Translate all to EnglishTranslated (View all originals)
The group you are posting to is a Usenet group. Messages posted to this group will make your email address visible to anyone on the Internet.
Your reply message has not been sent.
Your post was successful
Cancel
Send  Discard
From:
To:
Cc:
Followup To:
Add Cc | Add Followup-to | Edit Subject
Subject:
Validation:For verification purposes please type the characters you see in the picture below or the numbers you hear by clicking the accessibility icon. Listen and type the numbers you hear
Send  Discard
اصدقاء المغرب اصدقاء المغرب  
View profile   Translate to EnglishTranslated (View Original)
 More options Aug 19, 2:42 pm
From: اصدقاء المغرب اصدقاء المغرب <faya...@gmail.com>
Date: Thu, 19 Aug 2010 12:42:12 +0000
Local: Thurs, Aug 19 2010 2:42 pm
Subject: أصـل الأكـراد .. د. حنان اخميس
*أصـل الأكـراد*

*الجزء الاول*

*كتابات - د. حنان اخميس*

*من خلال دراستنا هذه سنبين لكم دراسات وأبحاث من علماء ومؤرخين في موضع أصل
الأكراد:-*

*ماذا تعني كلمة كرد:*

*تقول الاتيمولوجيا:التي تبحث في أصل الكلمة إذا اعتبرناها نجد أن بعض الكلمات
هي أقرب ما تكون إلى الخيال( فاستناداً للكلمة كرد)أي بطل أو شجاع بالفارسية
فالأكراد يمكن أن يكونوا أبطالاً أو ذئاباً من الكلمة الفارسية أي ذئب ويقول
العالم السوفييتي السيد مار أن كلمة كرد وكلمة كورت الأرمنية هي واحدة.*

**من الناحية التاريخية: يقول المؤرخ الانتوغرافية (ب-ليرخ )هم أحفاد أولئك
الخالدين الإيرانيين المحاربين الأشداء الذين كانوا من سكان الجبال ويتمتعون
بروح قتالية عالية، قد نزلوا منذ الألف الثالث قبل الميلاد إلى سهل دجلة
والفرات واخضعوا لحكمهم هنا القبائل السامية الضعيفة في بابل بعد أن رفضوا هذه
الدولة التي بلغت درجة معينة من الحضارة لقد ساعدت أجيال الخالدين الشماليين
التي بسطت سلطتها سواء على باب ام آشور على تطور الدولة الآشورية.*

**يقول المؤرخ التاريخي هيرودوتس في القرن الخامس عشر:أن المقاطعة الثالثة عشر
من إمبراطورية الاخمينين الفارسية ضمنت إلى جانب الأرض منطقة باتيوكي التي
تحاكي بوطان اليوم، وتقوم شرقي هذه المنطقة بلاد الكادروس أو الكاردوفوي.*

**يقول المؤرخ اليوناني زنيفون واحد تلامذة سقراط عاش عام (355- 430 ) ق.م في
فترة (400 –41 ق م )عن الانسحاب المشهور لعشرة الآلاف يوناني عبروا كردستان
الحالية إلى البحر الأسود لم يكونوا غير الأسلاف الحقيقيين للكرد أنهم كانوا
جبليين أشداء ومن ذلك الحين أطلق اسم مشتق من ذلك الأصل الكرد على المنطقة
الواقعة على يسار منطقة الدجلة بالقرب من جبل الجودي، باسم مقاطعة كوريين وقد
دعاها الآراميون بيركاردو ومدينة حزينة (جازارتكا كاردو)بينما يطلق الأرمن على
المنطقة نفسها اسم كوردوخ.*

**يقول العالم هنري فيلد:أن الأكراد مجموعة من العروق المختلفة الأرمني و
البلقاني وحوض البحر الأبيض المتوسط والأناضولي والألبي نسبة لجبال الألب ولا
ينحدرون من أصل واحد صاف جميعاً.*

**يقول البروفيسور(لهمان هوبت)، يمكن ان يكون الكاردوك هم أجداد الجورجيين.*

**يقول العلامة مار ومدرسته بالجافتيك.*

*حول أصل الكاردوخ (الكرد)مع الكارت الجورجيين وانفصالهم فيما بعد في عصر مغرق
في القدم.*

*بعض الكتاب الروس يقول مثل مينودسكي نيكتين وفليشفكي تبعاً للدراسات واستناداً
لبعض البحوث العملية الأخرى والتي تقول بأن أصل الأكراد جاء من عدة فروع وانصهر
بعضها مع بعض بفعل مرور الزمن أو بتأثير العوامل التاريخية ونمط حياتهم
الاجتماعية التي جعلت لهذا الشعب طابعاً مميزاً وواضحاً ومن جهة أخرى يقول
مينورسكي أن الأمة الكردية قد تكونت من مزيج من قبيلتين متجانستين هما
الماردوني والكيرتيوبي اللتين كانتا تتحدثان بلهجات حيوية متقاربة جداً ومن جهة
أخرى أن لدى توجهها صوب الغرب انضمت إليها عناصر من سلالات أخرى.*

*يقول مارك سايكس في كتابه ارمينيا يمكننا القول أن الفرس الحاليين والكرد
والأرمن و حتى بعض الأتراك هم الحفدة المتبقون لشعوب هذه الممالك القديمة.*

** في سياق البحث عن أصل الأكراد تعترض سبيلنا نظريتان:-*

**النظرية الأولى:نظرية السيد (ميورسكي)الذي يؤكد فارسيتهم أي الأصل الهندو-
أوروبي، ويعتقد بأنهم تحركوا في القرن السابع عشر قبل الميلاد (المسيح)من منطقة
بحيرة اورومية نحو بوطان ويؤكد عن اللغة والبراهين التاريخية والتي بموجبها قرر
أن يضيف الأكراد مع الشعب الإيراني فإنه يأخذ في حسابه أصول السلالات المعقدة
التي لم يندمجوا بها.*

**النظرية الثانية:-يقول الأكاديمي السوفييتي مار الذي يؤكد طبائع الرد الأصلية
تأثرت بالأقوام الآسيوية الأخرى كالكلدانيين القفقاسيين والأرمن.*

*يقول مينورسكي: في بحثه عن الرد في دائرة المعارف الإسلامي:ويلاحظ أن بعض
الرحالة الأرمن في القرن التاسع عشر ذكروا أن رؤساء بعض العشائر الكردية ذكروا
لهم سراً أنهم يرجعون إلى أصول أرمينية وهذا لا يشمل الأرمن الذين يتحدثون
باللغة الكردية وما زالوا يدينون للكنيسة الأرمني لأن هؤلاء لا يخفون أبداً
انتمائهم الأرميني. *هناك مؤلف من أصل كردي لا يذكر اسمه يقول أنه الكرد ينتمون
للعرق نفسه الذي ينتمي إليه الترك.*

**رأي الكرد أنفسهم حول أصلهم:*

*يقول السيد محمد علي عوني أن إثبات الأصل الهندو-أوروبي لشعبه مستنداً إلى
أدلة وبراهين لغوية ويقول نفس الكلام مؤرخ آخر كردي في كتابه اسمه (خونجة )
ي.ب.اي (براعم الربيع ).*

*و هناك أسطورة ارمينية تقول أن الكرد لم يظهروا إلا في القرن العاشر وبعد
تزعزع سيطرة العرب في القرن العاشر وازدياد عدد الأمراء في مختلف البلدان هاجر
السيتيون الذين كانوا يقطنون ن الجانب الآخر من بحر قزوين والذين كانوا يدعون
بالأتراك هاجروا بصورة جماعة إلى فارس وميديا وانتشروا فيها و غيروا معتقداتهم
وصاروا فرساً وميدييين ديناً و لغة، وقد تجمع العديد منهم حول أمراء ميديين و
غزوا أرمينيا في المناطق المحاذية للكاردوخ و الملوك واستولوا عليها ثم استقروا
فيها و امتزج بهم الكثير من المسيحيين بالتدريج واعتنقوا دينهم.*

**وخلاصة القول أننا إزاء أصل الكرد أمام نظريتين.*

*1-النظرية الأولى:-*

*هم من أصول إيرانية هندو-أوروبية وقد ارتحلوا في القرن السابع ق.م منطقة بحيرة
أوروبية صوب منطقة بوهتان.*

*2- النظرية الثانية:-*

*تقول إنهم شعب أصيل مع وجود صلة قرابة بينهم وبين الشعوب الآسيوية القديمة
الأخرى كالكلدانيين والجورجيين والأرمن وكانوا يتكلمون سابقاً بلغتهم ثم
استبدلوها بلغة إيرانية خاصة.*

*فقد ظهر الكرد على جوانب الروافد ليسري لنهر دجلة حوالي القرن السادس ق.م
وبذلك فقد تجاوروا خلال حقبة طويلة من الزمن مع الكاردومينيين الذين استشهد
باسمهم زنيفون سنة 401- 400 ق.م .*

*الدلائل المستقاة من علم السلالات البشرية الانتروبولوجيا حديثاً تقول:"
تمييزاً بين الكرد الذين يسكنون شرقي كردستان والذين يسكنون غربي كردستان أن
الكرد الشرقيون الذين صوروا من قبل (ستولز)يتميزون بسمرة بشرتهم وشكل جمجمتهم
من نوع يشبهون في ذلك الفرس الذين يجاورونهم وهذا بخلاف الكرد الغربيين الذين
درسهم بعناية (فون لوسشان) من وجهة النظر الانتروبولوجية في مناطق كومازين (قرب
قرة قوج)في نحرو دراع وفي زنجيرلي وقد بين أن بينهم نسبة كبيرة من هم شقر اللون
والشعر وشكل جمجمتهم من نوع dalichocephales يتوصل إلى الاستنتاج التالي، كان
الكرد في الأصل شعباً أشقر اللون أزرق العينين ونوع جمجمتهم من صنف
brachycephales بتزاوجهم مع الترك والأرمن والفرس.*

*ويفترض فون لوستشان أن الكرد الأولين أي اللون الأشقر، نزحوا من شمال أوروبا
دون أن يدعي بالضرورة كونهم من العناصر الجرمانية ويحتمل أن هذا الطراز من
الإنسان الشمالي قد جاء إلى آسيا القديمة دون أن يتكلم اللغة الكردية وأن هذه
اللغة فرضت عليه نتيجة اختلاطه بالعنصر الإيراني بعد إخضاعه له.*

**وكما يتمسك العلماء من أمثال ميخائيلس وشلومتر حول الرأي الأصل الإيراني
للخالدين. حياة الاكراد:*

*عاش الأكراد في الجبال الواقعة بين ارمينيا وبلاد ما بين النهرين وعاشوا بصورة
مستقلة منقسمين إلى قبائل لم تكن روح الوحدة الشعبية على جانب كبير من القوة و
التماسك بينهم وانتشر الأكراد خلال قرون على جزء كبير من آسيا الغربية، ففي
الشمال امتدت أراضيهم إلى أعالي الفرات وحتى أراكس، ويعيشون في الأراضي الروسية
في إقليم يريفان وفي قرة باغ، وفي الغرب امتدت أراضيهم حتى انغورا إلى الشمال
الشرقي من بحيرة الملح الكبيرة، ووصلت جحافلهم قبل سنوات عديدة إلى القسطنطينية
وعددهم غير قليل في ميسويرتايا، بلاد ما بين النهرين وفي سوريا أكثر بالتحديد
حول مدينة حلب، وفي الغرب انتشر الأكراد في الأراضي الممتدة من بحيرة ارمينيا
وحتى الخليج وأخيراً فهم يعيشون في خراسان ويعيش الأكراد حياة الرحل سوى قلة
فهم يصعدون في الأوقات الدافئة من السنة إلى المروج والمراعي الغنية الواقعة في
قمم جبالهم وفي المرتفعات يعودون في الشتاء إلى بيوتهم وأحياناً يطردون
المسيحيين من دورهم في ارمينيا دافعين لقاء ذلك إتاوة صغيرة لمختار القرية أو
المسؤول المحلي، وسمي المكان الذي يقيم الأكراد فيه أيام الشتاء (كيشلياخ)في
تركيا وفارس وروسيا أو سرحد أما الترحال فيسمى (بابلياغ)ويبسط الأكراد خيامهم
(قرة مادر)المنسوجة من شعر الماعز الأسود على شكل صفوف طويلة أما قرى الأكراد
فهي عبارة عن بيوت بدائية فهي ببساطة مساكن صغيرة محفورة في الأرض تختفي تحت
الثلوج وتبدو للناظر من بعيد على شكل تلال صغيرة وفي القرى الكردية، المآذن
نادرة جداً شأنها في ذلك شأن المساجد في المدن التي يسكنها الأكراد وهم ماهرون
في شق الاقنية لري الأراضي ويعشقون العمل إلا أن الزراعة عندهم تأتي في المرتبة
الثانية فهم يقومون بزراعة القمح، الذرة، الشعير، الأرز وتمتاز بأشجار الكرمة
ومزارع الزيتون وبساتين الفاكهة وكما ينتجون التبغ إلا أن ثروة الأكراد
الرئيسية هي في قطعان الأغنام والماعز والجواميس والأبقار والخيول والجمال وهم
يفضلون حليب الضأن على أي حليب ويستهلك الأكراد السمن والجبن بكميات كبيرة وتمد
كردستان كلاً من القسطنطينية ودمشق و حلب وبيروت.*

*لا يمارس الأكراد الحرف بصورة استثنائية لكنهم في ساعات الفراغ يقومون بصناعة
بعض الأدوات حيث يدفعون لقاء ذلك من مشتريات حاجياتهم مقابل ذلك من الصوف أو
زيت الكزوان الذي يؤلف فرعاً صناعياً هاماً في كردستان ونذكر أن من بين أعمال
الأكراد الفنية الأجواخ والسماد والأواني الفخارية رغم أن معظم الأكراد يعترفون
ا بالسلطة العليا لدولة من الدول الكبرى الفارسية والتركية والروسية إلا أن هذه
التبعية لا وجود لها عملياً لدى عدد كبير من العشائر الكردية القاطنة في
الأراضي التركية والفارسية كما لوحظ من خلال الأبحاث والدراسات لم يكن الأكراد
شعباً متحداً على مسرح التاريخ أسوة بشعوب آسيا الرحل مثل المغول.*

*صفات الاكراد:*

*يتصف الكردي بالقامة الطويلة ورشاقة القوام وله بنية جسدية قوية رأسه بيضوي
يستند إلى عنق قصير والجبهة عريضة والشعر أسود والأنف طويل والعيون سوداء
والبشرة سمراء فهم أقوياء البنيان وتتصف نساء عدد كبير من العشائر الكردية
بالجمال، فإن المرأة تنقصها النعومة في ملامح الوجه، وأحياناً تقوم النساء من
الأوساط الشعبية بتشويه وجوههن بوضع حلقات في خياشمهن بل ومن خلال شفاههن كتب
يقول المؤرخ أبو فيان ( يمتازوا الرجال بالاستقامة والروح القتالية والإخلاص
الذي لا حدود له لأمرائهم بالوفاء والوعد وحسن الضيافة والثأر بالدم والعداوات
العشائرية حتى بين الأقارب والولع بالسلب والنهب و الاحترام الذي لا حد له
للمرأة، ولا تعتبر أعمال السلب والقرصنة جرائم لدى الأكراد بل على العكس فإن
ذلك حسب مفاهيم يليق تماماً بالرجل الشجاع الكردي صياد حاذق جداً بفطرته لأن
الجبال ملأى بالوحوش والدببة والذئاب والخنازير البرية وعادة يتناول الأكراد
شرب الخمر بإفراط في المناسبات الدينية التي ما تزال تنسب إلى الكرد اليزديين
والكرد القزلباش في منطقة درسيم.*

**مكانة المرأة الكردية:-*

*يعتبر الكرد من أكثر الشعوب الإسلامية تفتحاً في الموقف من المرأة والمرأة
الكردية تتمتع بحرية أوسع مما هي لدى الشعوب الأخرى والمرأة الكردية تقوم بجميع
الأشغال الشاقة المنزلية فهن يحملن الدواب وينزلن عنها الأحمال ويحملن الماء
ويصعدن إلى مواقع رعي القطعان لحلبها، كما يقمن بجمع الحطب والمحروقات الأخرى
وينقلنها إلى المنازل للتدفئة والطبخ ويعلقن أطفالهن على ظهورهن بواسطة أحزمة
طويلة وبهذه الأعمال يكسبن قوة جسمانية كبيرة فإنهن يفقدون أنوثتهن ويذبلن
بسرعة والمرأة الكردية تجيد الفروسية بل ويتحدين الرجال في امتطاء الخيل ولا
يخشين تسلق الجبال الوعرة ويبدين مهارة فائقة وتعمل في الحقل وتقوم بتربية
الأطفال وحياكة الثياب وصناعة السجاد والمرأة الكردية تحب العمل وعادة الرجال
لا يتزوجون أكثر من واحدة ويعتبر الزواج عند الأكراد اتحاداً لا ينفصم عراه،
والرجل يثق بالزوجة ثقة تامة، وبإخلاص المرأة، لا تضع النساء الكرديات الحجاب
على وجوههن ويختلطن بالرجال عند عقد الاجتماعات ولهن الكلمة التي يستمع إليها
رجالهن والمرأة الكردية تستطيع أن تستقبل الضيف في غياب زوجها، ويتم التعارف
بين الفتيان والفتيات بصورة جيدة ويسبق الزواج عادة حب متبادل بين الفتى
والفتاة ذلك أن المشاعر الرومانسية مسيطرة على قلوب الأكراد، ثمن الزواج ما
يسمى بالكردية (شير بابي) أي (ثمن الحليب)و هو مقدار من النقود أو المواد
العينية يقدمها الخاطب إلى ولي أمر الفتاة التي يخطبها لقاء موافقته تزويجها
منه على أساس ان ولي أمر الفتاة أنفق على إعاشتها وتربيتها من ماله الخاص من
زوجها المقبل، وها هو الزوج يرد له الدين الذي له بذمة الفتاة، وهو غير المهر
الشرعي الذي يعقد النكاح عليه ويعتبر من وجهة نظر الدين الإسلامي ملكاً للزوجة،
الطلاق سهل لدى الكرد فكثيراً ما يحصل أن يحتدم النقاش فيما بينهم فإذا بهم
يقسمون بالطلاق.*

*الدين لدى الاكراد:*

*تعتنق غالبية الأكراد الدين الإسلامي و هم من أتباع المذهب الشافعي كما يوجد
عدد من العشائر الكردي من أتباع المذهب الشيعي (وعموماً لا يتمسك الأكراد
بتعاليم الدين كثيراً، ومنهم لا يؤمنون بحتمية القدر)ولا يتخذون الحيطة والحذر
من وباء الطاعون كما لا يجدون إثماً في تعاطي المشروبات الروحية، ويعامل
الأكراد النساء بحرية تامة ويقول الأتراك، أن الأكراد أشبه بالأوروبيين في
نواحي كثيرة.*

*ينتمي قسم كبير من الأكراد المسيحيين إلى طائفة النساطرة، وهم أي النساطرة
يعتبرون أنفسهم أحفاد بني إسرائيل ويؤكد بيركينس، على أن النساطرة الذين يعيشون
في الجبال يشبهون جيرانهم الأكراد من حيث نمط الحياة وطباعهم الجموحة والقاسية
وأن اللغة السيريانية الجديدة التي يتحدثون بها قد دخلت إليها كلمات كردية في
منطقتي هكاري، وتياري تختلف اختلافاً شديداً عن اللغة السريانية القديمة التي
دونت بها كتبهم المقدسية ويوجد بين اليعاقبة القاطنين في جبل الطور و حول بدليس
عدد كبير من أصل كردي فهم يرتدون الزي الكردي ويتحدثون اللغة الكردية.*

*اللغة الكردية:*

*تنتمي اللغة الكردية إلى الأسرة الهندية الأوروبية ولها لهجتان رئيسيتان
ويتحدث بالكرمانجية معظم أكراد تركيا والجزء الشمالي من كردستان العراق أما
السودانية أو الموكريانية فيتحدث بها عدد أقل إلا أنها أكثر أهمية في الواقع
لأنها المستعملة غالباً في الأدب ويتحدث بها أهالي السليمانية إلى كردستان
الإيرانية ومهاباد المركزين الرئيسيين للنزعة القومية الكردية و هناك لهجة
ثالثة (الزوزا) تستعمل مناطق محدودة جداً، ليس للكردية حروف خاصة بها خضعت
اللغة الكردية لتغيرات أساسية وتحولت من أصلها الجافيتي القريب من اللغتين
الجورجية والكالدية إلى حالتها الهندو – أوروبية التي تربط اللهجة الكردية
باللغات الإيرانية ولغات ارمينيا وحتى بالعناصر الهندو-أوروبية للغات الحثيين
ومنذ العهد الإقطاعي في كردستان تأثرت اللغة الكردية باللغة التركية وبذلك
يمكننا القول أن اللغة الكردية لم يبرز خصائصها الهندو – أوروبية إلا بعد مراحل
التطور.*

*بعض الكلمات في اللغة الكردية الحالية تعد من بقايا اللغة الكردية القديمة
التي هي من مجموعة كارت من فروع الجافتيك فعلى سبيل المثال أن الكلمة الكردية
(باف- اوبام) أي الأب مرادفة لكلمة (ماها – الكرتيه ) إن الكلمات كارد وكورد هي
في الأصل نفسه مع كورت.*

**يقول المبشر هورنيلة عن اللهجة الكردية:- وهي أن كل عشيرة تتحدث بلهجة خاصة
بها، وهي أن لمعظم اللهجات الكردية أصل واحد وأن العشائر تفهم بعضها البعض وقد
كونت الدراسات المقارنة المختلفة اعتقاداً لدينا حول أن جذور اللغة الكردية لها
أصل فارسي ( لها أصول فارسية) ومتناسقة مع الفارسية و لذلك ينسجم النظام
الداخلي للغة الكردية مع النظام الداخلي للغة كما أن قواعد الاشتقاق في اللغة
الفارسية موجودة لها ودون استثناء تقريباً في اللغة الكردية وثمة لهجتان
رئيسيتان في اللغة الكردية هما اللهجة الجنوبية واللهجة الشمالية وتنقسم كل
واحدة منها إلى فروع وكل فرع إلى فروع جديدة أخرى، وتنتمي اللهجة الشمالية إلى
فروع عشائر مكري وهكاري وشكاك ولهجة اليزيديين في جبل سنجار واللهجة الكردية
الجنوبية في أرومة وتنتمي إليها الفروع التالية ليكي وكورمانجي كلهور، كوراني
واللوري وتسكن العشائر التي تتحدث هذه اللهجة في أودية جبال زاغروس ويخضع قسم
من هذه العشائر لحكم إيران أو تركيا ومن هنا يبدو أن اللهجتين مختلفتين
اختلافاً شديداً. *يقول العالم ريوديغير يتبين من الدراسات التي أجراها أن
اللغة الكردية تنتمي إلى مجموعة اللغات الإيرانية وهذا ما يبدو على نظامها
الصرفي ومن قسم كبير من الكلمات كما أن لها صلة قربى باللغة الفارسية المعاصرة
فمن ناحية كان للغتين الفارسية والكردية مصير مشترك واحد ومع انتشار الإسلام في
المناطق الكردية والفارسي دخلت كلمات عربية إلى اللغتين الفارسية والكردية
والتي تستخدم كثيراً خاصة في الاتحاد مع الأفعال الطبيعية المساعدة مثل عمل،
أعطى، فعل الكون.*

**جغرافية كردستان:-*

*يقول المؤلف توماس بوا، عن جغرافية كردستان :- تمتد من جبال زاغروس جنوب غرب
إيران وتمتد من فارس جنوباً وحتى كرمنشاه وهمدان شمالاً وجبال طوروس جنوب تركيا
تمتد من قيصرية ونهري سيمان وجيحان شرقاً وحتى انطاليا غرباً وبين زاغروس
وطوروس غرباً تقع سلسلة جبال كردستان شمال غرب إيران وشمال العراق.*

**المعنى الحرفي لكلمة كردستان (هو بلاد الأكراد): -*

*وقد استخدمت الكلمة لأول مرة (من قبل السلطان سنجار في القرن الثاني عشر عندما
أسس مقاطعة كبيرة بهذا الاسم إلا أنها تمتد عبر خمسة أقطار: إيران تركيا،
العراق، سوريا، الاتحاد السوفييتي، و كردستان مجمع من شعاب جبلية عالية ووعرة
تتراوح من (6000 قدم في تركيا إلى 14000 قدم من إيران) و في كردستان العراق
ترتفع الشعاب الجبلية الكلسية لجبال زاغروس إلى 10000 قدم وتمتد كردستان العراق
عبر ثلاث محافظات هي راهوك و اربيل والسليمانية و أنشأ سنجار قلعة صيفة ( بهار)
التي تقع شمال غربي همذان جبال زاغروس وولايات شهر زور وسنجار غربي هذه السلسلة
وحتى القرن الثاني عشر لم تكن هذه المقاطعات تعرف إلا تحت عنوان ( جبل الجزيرة
) أو ديار بكر. *تاريخ الكرد وكردستان:-*

*ألف السيد محمد أمين زكي الوزير العراقي السابق كتاب باللغة الكردية عام 1931
من جزئين وقام بنقله إلى اللغة العربية الأستاذ محمد علي عوني عام 1936 ويعتبر
أول كتاب علمي حول تاريخ الأكراد يكتب باللغة الكردية.*

** وقسم المؤلف الجزء الأول: -*

*حول موقع المنطقة الكردية والتي كانت عبارة عن خوزستان، الجبال، العراق،
أرمينية، آران، أذربيجان، وان لفظ كردستان قد أطلق من قبل السلاجقة على المناطق
الواقعة بين ايالتي أذربيجان ولورستان وكرفشاه أردلان وصاوجيلا والجنوب الشرقي
من ولاية أذربيجان وكذلك توجد بعض القبائل الكردية المقيمة في طهران وخراسان
وهمدان ومازندران و فارس والمنطقة الواقعة بين قزوين وجيلان.*

**الفصل الثاني: يتطرق إلى منشأ الكرد ويأخذ برأي المستشرق ولادمير مينورسكي،
الذي يرى أن الشعب الكردي قد هاجر في الأصل من شرق إيران إلى كردستان الحالية
واستوطن في هذه المنطقة منذ فجر التاريخ واختلط بالأقوام القاطنة في هذه
الأراضي وصاروا أمة واحدة على مدى الأيام.*

*الرأي الثاني: يقول المستشرق (سيدني سميث) أن كردستان كانت تسكنه في فجر
التاريخ، شعوب جبال زاغروس بينما يقيم الشعب العيلامي في أقصى الشرق الجنوبي
منه وقد أبدت شعوب زاغروس نشاطاً سياسياً كبيراً في عهد كل من السومريين
والأكاديين وفي أوائل عهد الآشوريين ويبدو أن سيول مهاجرات العنصر الآري
(هندو-اوروبي) إلى جبال زاغروس أولاً والى شرقيها وغربيها أخيراً قد أوقعت
بقايا السكان الأصليين لمنطقة جبال زاغروس وبلاد كردستان تحت سلطان هؤلاء
الوافدين فجعلتهم آريين وعلى هذا فإن ثمة علاقات وثيقة بين أصول الأكراد
ومنشئها الأول وبين مجموعة شعوب زاغروس المكونة من شعوب لولو، جوتي، كاسي،
خالدي، والسوبارو.*

**أما الفصل الثالث: فيذكر الكاتب بداية نبذة حول الشعوب الكردية وأوضاعهم
السياسية من الميديين حتى عصر الإسلام ويذكر أن الشعب الكردي قد اعتنق الديانة
الزرادشقية عندما كان لها الذيوع في فارس وميديه قبل الميلاد بستة قرون ورغم
نشاط الدعوة للدين المسيحي في ارمينيا منذ عام 33 م إلا أنه لم يلق نجاحاً
كبيراً بين الأكراد ومع ظهور الإسلام واتصال الكرد بالمسلمين الأولين وجدوا أن
مبادئ هذا الدين تتفق وسجاياهم فأقبلوا عليه عن طيب خاطر.*

*ويفصل المؤلف الحديث حول كيفية اتصال الشعب الكردي بالجيوش الإسلامية بداية
عام 16 هـ وفتح مدينة تكريت (بقيادة سعد بن أبي وقاص) ومن بعدها نصبين و الرها
ومادرين و ديار بكر، وارمينيا وشهرزور مشيراً إلى اشتراك الكرد مع الفرس في
الدفاع عن الأهواز وبسا، دار ايجود ضد الجيوش الإسلامية والثورات القلاقل التي
قام بها الكرد في الأهواز وفارس وكردستان وهمدان والموصل وأصفهان وفارس حتى تم
تأسيس أول حكومة كردية عام (340هـ -951م ) في شمال أذربيجان والجنوب الغربي
للقوقاز ودامت حتى عام (595-1164 م ) كما تم تشكيل الحكومة الكردية الثانية عام
(1348 – 959 م ) في بلاد الجبال و دامت حتى عام 406هـ - 1015 م.*

*ويذكر عن الكرد في عهد الإغارات التركية وهزيمة جيوش الغزنويين المكون أكثر من
الكرد أمام طلائع السلاجقة من الغز الذين أغاروا على البلاد الغربية عام(
430هـ- 1029 م) ، وتأسيس الحكومات الكردية في تبرير وفارس والمواجهات التي كانت
بين جيوش الغزو والقبائل الكردية في نصيبن وديار بكر والموصل وخضوع جميع البلاد
الأرمنية وكردستان تدريجياً إلى حكم ألب ارسلان السلجوقي.*

* *

*الجزء الثانــي*

**الأكراد في عهد الدويلات الأتابكية: -*

*كانت هناك علاقات وثيقة بين الكرد و كردستان وبين الدويلات الأتابكية التي
تأسست في كردستان وما جاوره من بلدان فكثيراً ما قامت الاشتباكات بينهما حتى
استقلت الدولة الأيوبية الكردية عام 569هـ - 1173 م، و اتسع سلطانها في مصر و
سوريا و الجزيرة وكردستان و أرمينيا و تألفت معظم جيوشها من العشائر الكردية
حتى وافت السلطان صلاح الدين المنية عام (589هـ - 1193م ) واسترد أبناء ارسلان
شاه مكانتهم في كردستان.*

**الكرد في عهد الخوارزميين و الايلخانيين:*

*لقد تعرض الكرد في جبال زاغروس إلى نكبات شديدة منذ عام 614 هـ - 1217م، من
جراء غارات الخوارزميين وتلي هذه النكبة هولاكو الشهيرة على كرمنشاه و بغداد
وتبريز وقد تمكن الجيش المغولي وهو في طريقه إلى سوريا من تدمير بلاد الحكارية
والجزيرة وديار بكر وماردين وفي سوريا تحارب الأكراد مع الجيوش التركية
والعربية ضد جحافل المغول مما أفضى إلى هزيمة المغول عام 680 هـ - 1281م).*

*أما عن أوضاع الكرد في عهد الصفويين فبعد سقوط الدولة المغولية أخذت الحكومات
التركمانية في آسيا الغربية تمد سلطانها على بلاد كردستان تدريجياً ثم تشابكت
مع جيوش حكومة القرة قونيلي التركمانية مع العشائر الكردية ثم جاءت من بعد
غارات يتمور لينك على أصفهان و بغداد و ديار بكر وما قام به من أعمال وحشية في
بلاد الكردستان و بعد استيلاء الشاه إسماعيل الصفوي على أرمينيا في بداية حروبه
مع الآق قونيلي و كانت خطة الشاه إسماعيل الصفوي السياسية نحو كردستان ترى
القضاء على الحكومات الكردية والإمارات المحلية لإحلال النفوذ و السلطان
القزلباشي الشيعي محل السلطان تلك القوى المحلية ذلك على عكس السياسية
العثمانية التي كانت ترمي إلى إرضاء الكرد ضد الشيعة والشاه إسماعيل الصفوي و
بلغ الأمر إلى خضوع منطقة كردستان الكردية برضى من أهله وبدون إراقة دماء تحت
سلطان آل عثمان ويذكر المعارك الضارية التي دارت بين السلاطين العثمانيين وبين
ملوك الدولة الصفوية في إيران و مدى الدمار الذي لحق بمنطقة كردستان التي كانت
في الغالب مسرحاً للقتال والمعارك الحربية.*

*ومعاهدة (1049هـ - 1639 م)، بين الحكومتين العثمانية و الإيرانية لم تمنع
إيران تماماً من تخطي جبال زاغروس إلى الغرب غير أن الحكومة العثمانية استولت
تدريجياً في عهد الصفويين على المقاطع الغربية الإيرانية وعلى البلاد القوقازية
وكان من نتيجة هذا التبادل في الحدود السياسية أن دخل معظم الكرد وكردستان في
الحكم العثماني وخاصة في عهد نادر شاه الذي قتل عام 1747 أثناء زحفه على أكراد
خراسان للتنكيل بهم واشتد نشاط أكراد إيران من بعده وتأسست الحكومة الزندية
الكردية عام 1166هـ -1753م، سرعان ما سقطت بسبب قلة عددها وضعفها وبعد زوالها
عام 1209هـ - 1794 م، اضطهد أغاخان القاجاري أكثر العشائر الكردية و فتك الكثير
من زعمائهم وعمل على تشتيتهم وإحلال قبائل التركمان محلهم.*

**أما في عهد شريف باشا أخذ على عاتقه تمثيل الجماعات السياسية الكردية جميعها
وقدم مذكرتين وخريطتين لكردستان إلى مؤتمر الصلح ضمنها مطالب و حقوق الأمة
الكردية في عام 1919 وتفضي معاهدة سيفر عام 1920 بإنشاء نوع من الحكم الذاتي
للأكراد من منطقه شرقي الفرات وجنوبي بلاد أرمينيا شريطة أن يقوم أهالي هذه
المنطقة الكردية باستفتاء إذا كانوا يريدون الانفصال عن الترك أم لا، أم إذا
كان الأكراد جديرون بالاستقلال أم لا، وعلى هذا النحو لم تسفر هذه المعاهدة عن
أي نتيجة مرجوة للأكراد.*

*ويقول عن اللغة الكردية: أن اللغة الكردية واللغة الفارسية أنها من أصل واحد و
انقسمت على عدة لغات، وتأسست أول جمعية كردية في الآستانة عام 1908 باسم جمعية
( تعالي وترقي الكرد)، وجمعية (نشر المعارف الكردية) وجمعية (استقلال الكرد).*

**أما عن المجلات والصحف الكردية:-*

*1- أول صحيفة كردية أصدرها مدحت بك في اسطنبول سنة 1897 تحت عنوان كردستان.*

*2- ظهرت صحيفة أخرى باسم ( يوم الكرد) وعدة صحف باللغة الكردية الفارسية في
مصر واسطنبول وكردستان.*

**الحكومات الكردية في العهد الإسلامي:-*

*1- ذكر الحكومات الكردية في العهد الإسلامي ومنها الحكومة الروادية ( 230- 618
هـ) و هي تعد من أقدم الحكومات الكردية أسسها محمد الروادي في مدينة تبريز.*

*2- كما تحدث عن حكومة بن عنان في حلوان ( 380 – 510 هـ) وكان أول من وضع أساس
هذه الحكومة الكردية ودعم أركانها هو الأمير أبو الفتح بن عنان أمير أكراد
الشاذنجان وظل متربعاً على العرش مدة عشرين عاماً دون منازع، و قامت القلاقل
والفتن بعد وفاته وأدت إلى انهيار هذه الحكومة.*

*و ذكر المؤلف بإسهاب أحوال الإمارات الكردية التي نشأت منذ صدر الإسلام مثل
إمارة الجزيرة التي يرجع نسب أمرائها إلى الأسرة الأموية وأيضاً إمارة خيزان
التي تأسست في أواخر عهد السلاجقة وإمارة شيروات التي تأسست بعد انقراض حكومة
الأيوبيين في سوريا 662 هـ وإمارة بدليس التي يرجع نسبها إلى الملوك الساسانيين
وإمارة صاحون وإمارة عزى ومؤسسها الأمير أبو بكر الذي وضع أساس إمارته في عهد
حكومة الآق قونيلي ثم خضعوا لسلطان الشاه إسماعيل الصفوي حتى وقعت معركة
جالدران.*

**كما أشار المؤلف إلى إمارة السويدية التي ينتمي أفرادها إلى البرامكة الذين
قدموا إلى كردستان من قلعة السويداء الواقعة بين آحد والرها، وكان لها الدوام
في فترة طويلة في عهد العثمانيين.*

*و إمارة أخرى أشار إليها المؤلف باسم البازوكيين، أسستها عشيرة البازوكي
الإيرانية و شق أمراؤها عصا الطاعة على إسماعيل الصفوي ولجأوا إلى السلطان
سليم، وإمارة أخرى هي إمارة مرده سي التي أسسها الشيخ بير منصور، بمعاضدة
العشيرة المرداسية وكان مقرها قلعة أكيل، وظلت هذه الأسرة تتوارث الإمارة حتى
تم ضمها إلى العثمانيين في عهد الشاه إسماعيل الصفوي، و إمارات أخرى مثل إمارة
حصن ليف و إمارة سليماني و إمارة زراكي وإمارة الهكارية و إمارة المحمودي
وإمارة الدنايلة و تناول أيضاً المجموعة المكارية الجنوبية و إمارات إيران
الشرقية و إمارتا خراسان، منهياً حديثه عن إمارات جبل لبنان: مثل إمارة مشايخ
العماديين الدروز وإمارة بني سيفا و إمارة رأس نماش وكان أفرادها من الأكراد
الذين أسكنهم السلطان سليم العثماني في مقاطعة الكورة بجبل لبنان لحماية الجبل
وحراسته من الإفرنج.*

**القومية الكردية المنشأ.*

*يقول د. صلاح سالم زرنوقة يتراوح عدد الأكراد ما بين 30 – و 38 مليون نسمة
ويتوزعون على أربع دول، من أكثر دول منطقة الشرق الأوسط تشبثاً بكياناتها
القومية هي تركيا (12- 16 مليون) و (إيران 6-7) ملايين (و العراق 4-5 مليون
نسمة) وسوريا ( 1.5 مليون نسمة) وغالبية الأكراد تعيش في المناطق المنسوبة
إليهم والتي كان يطلق عليها كردستان والتي تقدر مساحتها ما بين ( 430 – 530 ألف
متر مربع) و التي توزعت بين الدول الأربع السابقة الذي بنسبة 50% في تركيا و
35% في إيران ، و 17% في العراق و 13% في سوريا . *ينقسم الأكراد من الناحية
الدينية إلى أغلبية كبرى من المسلمين السنة، وهي:-*

*1- المسلمين السنة حوالي 70%.*

*2- المسلمين الشيعة حوالي 22%.*

*3- الأقلية الزيدية والمسيحية حوالي 4%.*

**اللغة الكردية: -*

** لا يتحدث الأكراد لغة واحدة وهي تتكون من أربع لهجات أهمها: -*

*1- اللغة الكرمالنجية ويستخدمها 70% من أكراد تركيا.*

*2- اللغة الصوراتية ويستخدمها أكراد العراق وإيران.*

*3- يقرأ الأكراد ويكتبون بثلاث أبجديات وهي، اللاتينية في تركيا والعربية في
إيران و العراق، والكيريلية في أرمينيا وجورجيا وأذربيجان.*

**الانقسامات الداخلية بين الأكراد: -*

*يعاني الأكراد من الانقسامات الداخلية التي تجد أساسها في الروح القبلية أو
التنظيم القبلي العشائري وتعد البرزانية والزيبارية والقادرية أشهر قبائلهم
ويطابقه ذلك خط الانقسام السياسي والحزبي فالحزب الديمقراطي الكردستاني أكبر
الأحزاب. الكردية في العراق يمثل البرزانية في حين أن خصمه الرئيسي هو حزب
الاتحاد الوطني الكردستاني عبارة عن ائتلاف بين قبائل الزيباربيين والقادريين و
الحرقيين ويعتبر الاقتتال بين الأكراد عموماً الملمح الأساسي الواضح، والعريض
في تاريخهم الطويل، وإزاء هذه الصور يرى البعض من المؤرخين أن الأكراد جماعة
قومية والبعض الآخر يرى أن الأكراد عبارة عن جماعة عرقية لا يشكلون حتى قومية
بالمعنى المعروف ولا يمكن اعتبارهم أمة وأنهم حصدوا ويحصدون ما يستحقون و هو ما
يعد نتيجة تلقائية لصراعاتهم الداخلية.*

**العلاقة بين الأكراد والعرب.*

*إن حركات كردية حاولت الاستفادة من الخبرة المصرية في بناء جيش عصري بل و يؤكد
البعض على أن مصر ساعدت الأكراد في إقامة صناعة للأسلحة في راتوز (كردستان
إيران) كما أن ثورة الشيخ عبد الله النهري بمثابة صدى للثورة العرابية في مصر
ونلاحظ أن أول صحيفة كردية صدرت في مصر كان عام 1898 وفي مصر ظهر كثير من
الكتاب والأدباء من جذور كردية.*

*ولم يكن أوجه التعاون بين الأكراد قاصرة على مصر إنما حدث أن التحم الأكراد مع
العرب في كردستان العراق فيما أطلق عليه ثورة العشرين 1920 فكانت أول ثور شعبية
ضد الاحتلال الإنجليزي وفي سوريا حارب الأكراد مع العرب ضد الاحتلال الفرنسي
وإن تكن هذه الوقائع ضعيف الدلالة فيما يتعلق بالتعاون العربي الكردي وعلى عكس
ذلك كانت العلاقة بين الأكراد وكل من الأتراك و الفرس فقد كانت في أغلب
الانتفاضات موجهاً ضدهما (الترك والفرس)، وأحياناً تعاون الأكراد مع الإنجليز
ضد الأتراك مع العلم أنهم تعاونوا أيضاً مع الأتراك ضد الإنجليز وكثيراً ما
تعاون الأتراك مع الفرس ضد الأكراد وكثيراً أيضاً ما تعاون الأكراد مع كليهما
ضد الآخر.*

*فعلى سبيل المثال: انحاز الأكراد السنة إلى جانب العثمانيين السنة ضد الفرس
الشيعة في معركة تشالندران 1514 التي دارت رحاها بين الإمبراطوريتين العثمانية
والفارسية وكانت النتيجة هي أن تقاسم كردستان بين هاتين الإمبراطوريتين.*

*و يمكن أن نستخلص من هذه العلاقات المضطربة هي التنسيق التركي الإيراني كخط
عام لضرب الحركات الكردية وذلك لمصلحة مشتركة وهي عدم استقلال الأكراد عن جسم
الدولتين.*

**وبنهاية الحرب العالمية الثانية و انهيار الإمبراطورية العثمانية تم تقسيم
كردستان بالشكل الموجود الآن و هنا بدأ تطور جديد في تطور الحركة القومية
الكردية و لم يعد هناك كردستان واحدة فقد احتفظت تركيا بالمنطقة الواقعة في
حوزتها وكذلك إيران وفي المعاهدة التي انعقدت بين بريطانيا و العراق عام 1922
تم ضم الموصل، والسليمانية إلى العراق وخاب أمل الأكراد في تحقيق الاستقلال وقد
أسفرت هذه عن عدة انتفاضات عارمة في كردستان العراق أطلق عليها فيما بعد ثورة
أيلول الأسود 1930 إذ تجمع الجمهور من كافة الفئات حول سراي الحكومة في
السليمانية ثم تطورت الحركة إلى حركة جماهيرية شاملة اتفق المؤرخين على أنها
سجلت منعطفاً هاماً في الحركة الوطنية الكردية من حيث طبيعتها فلأول مرة تحدث
حركة وطنية تضم الحرفيين والطلبة و التجار والكادحين ويقودها المثقفون بدلاً من
زعماء العشائر ورجال الدين والأمراء لكن هذا التحول لم يكن لصالح الحركة
القومية فقد كانت أبعد ما تكون عن المطالب القومية.*

**و مع انتهاء الانتداب البريطاني على العراق: تغيرت أهداف الحركة الكردية في
كردستان العراق حيث عمل الأكراد القوميين والوطنيين مع نظرائهم العرب على
الإطاحة بالنظام الملكي و في عام 1936 وقع حدث تأثير هام على الحركة الكردية
حيث قاد بكر صدقي العسكري و هو ضابط عراقي من أصل كردي أول انقلاب عسكري في
المنطقة ضد النظم الملكي ولم يكن هذا الانقلاب باسم الأكراد إلا أن الأحداث
أثبتت أن الفترة التي قضاها بكر صدقي في الحكم من اكتوبر 1936 اغسطس 1937 كانت
لصالح دفعة قوية للحركة الكردية وفي عام 1939 شكل بعض المثقفين جمعية تطورت إلى
حزب سري أطلق عليه الأمل هدفه المطالبة، وبالحكم الذاتي داخل حدود العراق وعمل
الحزب على اجتذاب الأكراد وظل قوياً حتى عام1943 حيث دب الخلاف بين قادته حول
ما إذا كان يجب الاعتماد على الاتحاد السوفييتي لتحقيق آماله الوطنية (الجناح
اليساري) أو الاعتماد على بريطانيا و الحلفاء (الجناح اليميني ) هذا الخلاف حال
دون استمرار الحزب فانقسم على نفسه عام 1945 وانضم كثير من أعضائه إلى حزب
الخلاص الذي تأسس وكان عبارة عن منظمة شعبية مهدت لقيام الحزب الديمقراطي
الكردستاني بزعامة مصطفى البرزاني ولعل ذلك كان آخر مسمار في نعش فكرة القومية
الكردية حيث تم التحول رسمياً إلى المطالبة بحكم ذاتي داخل الحدود العراقية
والاعتماد في ذلك على القوى الخارجية فضلاً عن الانقسام في الصف الوطني.*

**وفي تركيا ومنذ تأسيس تركيا الحديثة عام 1923.*

*كانت كردستان مسرحاً لعدة ثورات و انتفاضات دامية أخمدتها السلطات التركية من
أهم هذه الثورات:-*

*1- كانت ثورة الشيخ سعيد، والتي اندلعت في عام 1925 و كانت في رأيهم بمثابة
ثورة شعبية شملت عدة مناطق كردية، حيث كونت بعض الشخصيات الكردية لجنة أطلق
عليها لجنة الاستقلال الكردي، في أعقاب إعلان قيام الجمهورية التركية و كان
الشيخ سعيد يجوب القرى الكردية ويمارس توعية الفلاحين وإقناعهم بضرورة إقامة
دولة كردية وتحريرها من الظلم التركي لكن الحكومة التركية استبقت الأحداث ولم
تمهل الشيخ سعيد حتى يكمل استعداده للثورة فقامت ببضع الأعمال الاستفزازية على
أثرها ثار الأكراد في عام 1924 وأعلنت قيادة الثرة إنشاء حكومة كردية مؤقتة وفي
عام 1925 احتل الثوار الأكراد مدينة خربوط الهامة، و تسمى الآن(الازيج)،
بالتركية وتقدمت القوات الكردية حتى وصلت ديار بكر في كردستان العراق وسيطرت
على أكثر من ثلث كردستان ككل وأمام هذا الزحف السريع جردت تركيا حملة عسكرية
بمساعدة فرنسا وأخمدت الثورة بوحشية غير مسبوقة وأصدرت الحكومة التركية منذ ذلك
الوقت أهم قوانين الطوارئ التي تطبق في المنطقة الكردية حتى الآن.*

**و في إيران كانت أول ثورة في القرن العشري تهدف إلى إقامة الدولة الكردية
الكبرى المستقلة وقد استطاع سيمكو (إسماعيل آغا) أن يسيطر في الفترة 30 – 1925
على المنطقة الكردية غرب بحيرة اورميا وقام بالتنسيق مع الشيخ محمد البرزنجي في
السليمانية كردستان العراق، وحققا معاً بعض النجاحات مما أخاف انجلترا فعملت
على إضعاف الحركة.*

*و في عام 1925 سعى الحاكم الإيراني رضا خان إلى فرض سلطة طهران على كل الأراضي
الخاضعة للدولة الإيرانية وأراد أن يتخلص من سيمكو والحركة الكردية لكن سرعان
ما اندلعت ثورة أخرى في عام 1931 في جنوب كردستان إيران بقيادة جعفر سلطان
وكانت محدودة وكانت بداية التحول في أهداف الحركة الكردية في إيران من المطالب
القومية إلى المطالب الوطنية ففي عام 1944 تشكلت منظمة كردية باسم جمعية
الإحياء الكردي، والتي مهدت لقيام الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران وكان
قاضي محمد وهو شخصية دينية و سياسية مرموقة في مهاباد من مؤسسي الحزب و كان
برنامج الحزب: تحقيق الحرية في إيران و الحكم الذاتي في كردستان داخل الحدود
الإيرانية و الإخاء مع الشعب الأذربيجاني وكل الأقليات غير الفارسية وبالفعل
أعلن قاضي محمد في 1946 قيام جمهورية كردستان الديمقراطية ضمن الكيان العام
الإيراني واستناداً إلى حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، وتم تشكيل الحكومة ورفع
العلم كما تم عقد معاهدة بين الحكومة الكردية الجديدة وحكومة أذربيجان وحاول
قاضي محمد التفاوض مع حكومة طهران حول علاقة جمهورية مهاباد وهي سلطة حكم ذاتي
بالحكومة المركزية ولم تقبل إيران التفاوض وتمكنت من استعادة مهاباد وبسط
سياداتها على الإقليم وانهارت الحركة الكردية.*

**و عن العلاقة الكردية العربية في هذه المرحلة:-*

*وقد انقلبت العلاقة الكردية – العربية إلى صدام مسلح داخل العراق و داخل سوريا
و عدم وجود علاقات محسوسة أو واضحة مع باقي الدول و الشعوب العربية أو مع جامعة
الدول العربية فإن أياً من الدول العربية لم تسع إلى محو الهوية الكردية كما
حدث في تركيا، ويرى البعض من المثقفين العرب يصفون كل محاولة كردية رامية إلى
تحقيق هدف قومي بالخيانة والتآمر على الأمة العربية والحساسية تجاه وحدة و
تماسك كياناتها وقوة جبهاتها الداخلية ولعل ذلك يرد على كل الأقليات في الدول
العربية وفي مواجهة الدول التي تعيش فيها.*

**يقول الباحث عماد حسين محمد عن:- من هم الأكراد؟؟؟*

*هذا السؤال له إجابتان، إجابة تأتي من البحوث والدراسات الانتروبولوجية والتي
قام بها باحثون غربيون و قد غلب عليها الرأي القائل بأنهم جنس آري ومن القبائل
الهندو-أوروبية و قد أسسو في أرضهم الممتدة من جبال أرارات بين الحدود السياسية
كارمينيا و تركيا إلى جبال حمرية الفاصلة بين بغداد والبصرة من جانب الموصل –
كردستان العراق ومن شرق لورستان في إيران إلى ولاية ملاطية بتركيا حالياً
ولكنهم اختطفوا بعده عناصر في العصور المختلفة.*

*أهم القبائل الكردية في العراق:*

*1- قبائل الهماوند: يتركزون في جبال جمجال ديازيان.*

*2- الجاف: في شهرزور وجلبجة وخرمال.*

*3- بارزان: أشهر قبائل العراق في زيبار شمال نهر الزاب الكبير في منطقة جبلية
شديدة العورة.*

*4- برزنجي: في لواء كركوك ناحية خانقين.*

*5- شيرمان وبرادوست: في أقصى قضاء راندوز.*

*6- الطالبانية: بين كركوك وخانقيين.*

*7- الهركي: شمال شرق اربيل واليابان حول السليمانية بشدر حول قلعة درزة شرق
كردستان العراق وقرب الحدود الإيرانية( اليزيديون شمال غرب الموصل وجبل سنجار
(الدلو) جنوب لواء كركوك وفي سركلة زراع مستقرون، السروجي شرق لواء الموصل جنوب
بارزان، لباجيلان بالقرب من خانقين قرب حدود إيران، شمزنيان شمال شرق كردستان
العراق.*

**التطور الديني للأكراد.*

*1- في أرض الأكراد نشأت عبادة الشيطان و كان أحد رموز هذه العبادة (النار)
وهناك اتجاه قوي أن زادرشت واضع فلسفة المجوسية من أصل كردي والمجوسية
الزدراشتية هي التي سادت في الدولة الفارسية فإن كان الحكام من العنصر الفارسي
فقدان الكهنة من الأكراد وبعد الفتح الإسلامي عاملهم عمر بن الخطاب، معاملة أهل
الكتاب فوضع عليهم الجزية وقد ظل أهل هذه المنطقة على دينهم فترة غير قصيرة
وعندما بدأ ينتشر الإسلام تدريجياً بينهم اختاروا مخالفة الوسط المحيط بهم
فالوسط المحيط بهم شيعة فاعتنقوا هم المذهب السني، الذي يسود فيه المذهب الحنفي
في هذه المنطقة فاتجهوا إلى المذهب الشافعي والأمر لم يتوقف عند هذا الحد فعلى
نطاق الأكراد السنة تدرج بهم بعض مشايخ الطريقة المسافرية الكردية، حتى وصلوا
بهم إلى عبادة الشيطان وتقديس النار، والسجود للشمس وهم المعروفون اليوم باسم
اليزيدية وعلى نطاق القلة التي اعتنقت المذهب الشيعي ابتدعوا مذهب أهل الحق، (
علي الهي) وهو المذهب الذي يجعل من علي بن أبي طالب وهو( الله) أيضاً يقدسون
النار ويسجدون للشمس.*

*2-أما سائر الأكراد فتسود بينهم طرق صوفية أهمها: -*

*أ‌- الطريقة النقشبندية ثم يليها القادرية وقد وجدت الصوفية تشجيعاً من جانب
السلطات العثمانية ولمشايخ الطرق منزلة كبيرة بين الأكراد فهم مبجلون مطاعون من
جانب الأكراد بصورة عامة من أتباعهم بصورة خاصة، وقد ساعد ذلك على انتشار
الأمية في القبائل الكردية المختلفة ومن أكبر القبائل التي انتسبت إلى الطريقة
النقشبندية القبيلة البرازانية وقد حدث ذلك في نهاية القرن التاسع عشر حيث كان
له أثره على الطريقة النقشبندية والبرازانية إذ توجه الشيخ عمر سيد طه شيخ
الطريقة النقشبندية يبحث عن خليفة لقيادة الطريقة من بعده فلم يجد إلا الشيخ
تاج الدين من زعماء البرازاديين و من هذا الوقت ارتبطت الرئاسة الدينية في
الطريقة النقشبندية بزعماء البارزانية ذوي الطموحات السياسية ومن ثم صار
تأثيرهم في إتباعهم له بعد ديني بجانب البعد الموروث من الزعامة القبلية
المطاعة، كما أضافت مورداً اقتصادياً هاماً لثروتهم من خلال الهبات والهدايا
التي يستقبلها مشايخ الطرق عادة من المريدين والمحبين ونفوذ فوق نفوذ رؤساء
العشائر التقليديين وهكذا ظهرت بعض الزعامات الحديثة مثل زعامة الشيخ مصطفى
البرازاني عام 1903 – 1979 ومن بعده ابنه مسعود البرازاني.*

**تطور العلاقة بين العشائرية والقومية الكردية: -*

*1- ظهور الاتجاه القومي الكردي كان رد فعل لتطرف القومية التركية تجاه
القوميات الخاضعة للدولة العثمانية وكان ذلك في نهاية القرن التاسع عشر وبدايات
القرن العشرين وازداد الأمر سوءاً بعد وصول الاتحاد والترقي للسلطة في الدولة
العثمانية عام 1908.*

*2- مطالبة المثقفين الأكراد بدولة للأكراد وإحياء الثقافة واللغة الكردية.*

*3- قبيل انتهاء الحرب العالمية الأولى دخلت القوات البريطانية منطقة البصرة،
والموصل عام 1918 فإذا بالعشائر الكردية تقوم بقيادة الشيخ محمود البرزنجي
بمواجهة القوات البريطانية والمقاومة الكردية، وتسحق القوات البريطانية
المقاومة الكردية وتنفي الشيخ محمود ولكن بريطاني تضطر تحت ظروف عسكرية عام1919
أن تعيد الشيخ محمود وتعقد معه اتفاقاً وهو أن يحكم منطقة السليمانية و الموصل
بالتعاون معهم بالإضافة إلى وعد بدولة مستقلة في تسويات ما بعد الحرب وداعبت
بريطانيا بذلك المشاعر القومية الكردية الصاعدة في ظل النظام العشائري ولكن
الجانب البريطاني هو الذي قلب ظهر المجن بعد استقرار الأوضاع لصالحه في الحرب.*

*4- حاول الأكراد في مؤتمر الصلح بباريس عام 1920 أن يحصلوا على حقهم في
الاستقلال وقد اعترفت معاهدة فرساي بخصوصية الأكراد وحقهم في تقرير المصير،
وتأتي مبادئ ولسون الأربعة عشر لتجعل آمال القومية الكردية أقوى في الحصول على
وطن إذ أن بريطانيا عام 1923 تعلن عن ضم المنطقة الكردية إلى المنطقة العربية
في العراق لتكون دولة واحدة تحت حكم ملكي وراثي وتحت الحماية البريطانية إذ
استخدمت كل قوتها لسحق هذه الثورة العشائرية القومية تحت قيادة الشيخ محمد
البرزنجي بهدف تكوين دولة مستقلة واستخدمت سلاح الطيران في ضرب المدن والقرى
وتستمر الثورة طوال عام 1923 – 1924 لتنتهي بإخضاع الأكراد للملكية الجديدة
الوافدة عليهم من الجزيرة العربية ممثله في فيصل بن الشريف وهذه الثورة يطلق
عليها ثورة العشرين.*

*5- و في عام 1974 يحقق الأكراد بدعم إيرانية انتصارات حقيقية على الجيش
العراقي وتستمر المعارك والمفاوضات ويحصل الأكراد على دعم أمريكي وإسرائيلي في
هذه الفترة ولكن في عام 1975 يحدث أثناء مؤتمر الاوبيك في الجزائر ونتيجة
لأوضاع دولية جديدة بعد حرب 1973 وفي نطاق تبادل مصالح بين العراق وإيران
وبضغوط أمريكية لصالح تحرير اتفاقات السلام المرحلية بين مصر وإسرائيل ووقف
المعارضة العراقية لهذه الاتفاقات تم عقد اتفاق بين العراق و إيران، وموافقة
أمريكية على وقف دعم إيران للأكراد وبالتالي وقف كافة أشكال المساعدات الغربية،
وكانت النتيجة الطبيعية انهيار الثورة الكردية واستسلام الملا مصطفى البرازاني
ولجوءه إلى إيران ووفاته عام 1979.*

*6- بعد حرب الخليج دارت العديد من المعارك ( الكردية – الكردية ) وقد تدخلت في
بعضها السلطة العراقية، على الرغم من أن مناطق الأكراد من المحظورة على القوات
العسكرية والطيران العراقي من جانب قوات الحلفاء وعلى الرغم من الوضع الذي
أصبحت فيه الحياة الحزبية الكردية إلا أن الشعور القومي الكردي تزايد تدريجياً
كما انتشر الفكر الشيوعي بين شبيبة الأكراد وذلك بتأثير المثقفين الأكراد
المعتنقين للفكر الشيوعي وفي ظل حياة قاسية تزداد صعوبة مع نشوب الصراعات بين
الأكراد وسلطة الدولة من جانب و الصراعات بين الأكراد أنفسهم من جانب آخر.*

**الجمعيات الكردية التي تأسست في العراق.*

*1- في عام 1935 تأسست جمعية (فدائي وطن) في السليمانية تحت قيادة آغا عبد
الرحمن واستمرت حتى عام 1936.*

*2- في عام 1938 تأسست (كومة لي براية تي آي)، جمعية الأخوة وكان هدفها تحرير
كردستان في السليمانية تحت قيادة الشيخ لطيف الحفيد و استمر نشاطها حتى عام
1943.*

*3- جمعية ازاري كردي، أي الحرية الكردية (منطقة شبيبة الكردية.*

*4- و في عام 1936 قام الضابط الكردي بكر صدقي بأول انقلاب ضد نظام ملكي في
المنطقة العربية ولكن الانقلاب لم يكن من أهدافه خدمة القضية الكردية ولن تسمح
للأكراد بمساحة من الحرية في ممارسة كافة الأنشطة الثقافية والسياسية الخاصة
بهم، ورغم أن عمر الانقلاب قصيراً إذا قتل قائده وعادت الملكية لعرش البلاد عام
1937 إلا أن القومية الكردية تقدمت خطوات محسوسة خلال هذه الفترة القصيرة.*

**أهم الأحزاب الكردية العراقية:-*

*1- في عام938 تأسس أول حزب كردي في الأرض الكردية العراقية و هو حزب (داركه
ر)، أي الحطاب، وهو الحزب الذي كان بمثابة النواة لحزب أوسع هو حزب هيوا أي
(الأمل) وذلك عام 1939 وكان حزباً سرياً يرأسه رفيق ملحي، وكان هدفه الوصول إلى
الحكم الذاتي للأكراد وقد انهار الحزب عام 1943 بسبب الخلافات الداخلية وهي هل
يتجه الحزب إلى التعاون مع الاتحاد السوفييتي أما التعاون مع بريطانيا، أو
يشارك في الأحداث العنيفة الجارية عام1943.*

* *

*2- حزب زكاري كورد أي خلاص الأكراد.*

*3- الحزب الشيوعي العراقي الذي عرف باسم الجريدة الصادرة والتي تسمى القاعدة
وقد استطاع الأكراد أن يشغلوا مراكز هامة في مختلف درجاته التنظيمية والسكرتير
العام الحالي كردي وقد تم تأسيسه عام 1944.*

*4- الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تأسس بإيران عام 1943 لتكوين أول جمهورية
كردية والمعروفة باسم جمهورية مهاباد، وترأس الحزب مصطفى البرزاني هدفه توحيد
الجهود العشائرية والحزبية و الكردية، وبالتالي كان الملا مصطفى البرزاني وراء
ظهور قضية الأكراد العراق منفصلة عن قضية أكراد إيران أو تركيا أو في أذربيجان
أو سوريا و على ذلك صارت هناك قضايا للأكراد كل حسب موطنه.*

*5- الاتحاد الوطني الكردستاني: الذي انشق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بعد
خلافات انتهت بصراع كردي – كردي عام 1966 و أعلن الحزب عن نفسه بدءاً من عام
1969 تحت قيادة جلال الطالباني وينادي بالتعاون الكردي العربي وفي ظل الحفاظ
على خصوصية القومية الكردية وإن كانت سياسته تتميز بالتقلب الحاد سواء في
تعامله مع السلطة العراقية أو الأحزاب الكردية الأخرى مما يضع علامة استفهام
كبيرة حوله وأساليب إدارة هذا التنظيم لعلاقاته الداخلية والخارجية يغلب عليها
طابع القمع و التآمر والاندساسات والعنف و غيرها.*

*6- حزب الشعب: يرأسه د.سامي عبد الرحمن الذي كان مساعداً لمصطفى البرزاني كما
ساعد ابنه على جمع شمل الحزب عام 1979 ولكنه استقل بحزبه منادياً بدولة
فيدرالية مع العراق.*

*7- حزب كاحي كردستاني (ماركسي) ويرأسه عبد الخالق زنكة وينتشر بين الشباب
الكردي.*

*8- الحزب الاشتراكي الكردي: وهو بقيادة د.محمود عثمان وهومن قادة الكرد
المشهورين.*

*9- حزب الباسوك: وهو ينتشر في جنوب كردستان هذا غير تغلغلهم في الحزب الشيوعي
العراقي والذي يشغل منصب السكرتير العام كردي. وقد اتحدت الأحزاب عام 1990 تحت
اسم (الجبهة الكردستانية) ولكن الخلافات الداخلية ما لبثت أن تفجرت بينها مما
أدى إلى قتال بين أطرافها عدة مرات منذ ذلك التاريخ.*

*10- الحركة الإسلامية الكردية: وهو تيار بدأ يظهر بين الأكراد العراق في أواخر
الثمانينات وبه اتجاهان:-*

*أ‌- اتجاه يمثل فكر الإخوان المسلمين بقيادة الشيخ عثمان وشقيقه علي.*

*ب‌- اتجاه إسلامي بقيادة إدريس بن مصطفى البرزاني وقد اتحد الاتجاهان تحت اسم
الحركة الكردية تحت قياد الشيخ عثمان و هو من أهالي حلبجة والحركة على اتصال
وثيق بإيران كما لها علاقات مع المملكة العربية السعودية وقد شاركت الحركة في
القتال ضد كل من الحزبين الكبيرين للأكراد (الديمقراطي والوطني) وحققت عليها
انتصارات عديدة واستولت على قلعة دزة على الحدود الإيرانية العراقية، وترفض
الحركة أي تعاون مع الغرب عامة، وبصورة خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية
وإسرائيل.*

*11- هناك حزب كردي سوري تكون عام 1957تحت اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني
السوري على غرار أشباهه في إيران والعراق ونادى بحق الأكراد في تنمية ثقافتهم
ولغتهم.*

**اللغة الكردية و الهوية الثقافية:-*

*تقول الباحثة شيرين عبد النعيم حسنين: أن اللغة الكردية ولهجاتها المحلية هي
لغة شعب الأكراد الذين ينتمون إلى الجنس الآري، وهذه اللغة ولهجاتها تنتشر
انتشاراً واسعاً بين الأكراد داخل الدول الأربعة إيران، تركيا، سوريا، روسيا و
العراق واللغة الكردية من عائلة اللغات الإيرانية و هذه العائلة تتكون من
اللغات الفارسية والأفغانية والبلوخية والبشتو و الاستينيه ولهجات أخرى قديمة
وحديثة وهذه العائلة تنتمي إلى مجموعة اللغات الهندو –أوروبية.*

*أما المدلول اللغوية لمجموعة اللغات الهندو-أوروبية ومدى علاقة اللغة الكردية
بهذه اللغات فيعتقد أن هذه اللغة كانت سائدة في الألف الخامس قبل الميلاد حيث
كان هناك شعب يتكون من قبائل عديدة كانت تسكن قبل هجرتها و تفرقها في موطنها
القديم الواقع في السهول الممتدة إلى الشرق والشمال الشرقي من بحر قزوين
المعروف حالياً ببحر الخزر، و كانت تلك القبائل تكون شعباً واحداً يتكلم لغة
واحة تقريباً اصطلح عليها اسم اللغة الهندو-أوروبية تفرعت منها جميع اللغات
التي تتكلم بها الشعوب الناطقة باللغات الآرية.*

*و قد انتشرت هذه اللغة مع هجرات شعوب هذه القبائل وبخاصة في آسيا وأوروبا حيث
هاجر قسم منهم إلى جزيرة البلقان، وأوروبا الشرقية وهم أسلاف اليونان والرومان
وغيرهم من الشعوب الأوروبية الناطقة باللغات الأوروبية الحديثة كما توجه قسم
آخر إلى الجنوب الشرقي فسكنوا الهند و السند وهم آريو جنوب آسيا الذين يتكلمون
اليوم باللغات الهندية.*

**أما القسم الثالث فقد هاجروا إلى آسيا الصغرى، وجبال زاغروس وانتشروا في
إيران وكردستان أي إقليم الأكراد وهم الميديون أسلاف الكرد، والفرس وكان هؤلاء
يتكلمون مجموعة لغات متقاربة تتشابه في بعض خصائصها اللغوية اصطلح على تسميتها
مجموعة اللغات الإيرانية.*

*و اللغة الكردية لغة مستقلة تمام الاستقلال تنتمي إلى مجموعة اللغات الإيرانية
الشمالية الغربية لها تطوره التاريخي وليست فرعاًَ أو لهجة محلية مشتقة من
اللغة الفارسية حيث أن اللغة الفارسية تنتمي إلى مجموعة اللغات الإيرانية
الجنوبية الغربية، لذا فالعلاقة بينهما ترجع إلى مجموعة اللغات الإيرانية غير
أن اللغة الكردية اقتبست بعض الكلمات من الفارسية والعربية وأيضاً التركية
والأرمينية.*

**ويرجع ذلك إلى أن اللغة الكردية تنقسم من حيث الحقائق اللغوية والجغرافية إلى
أربع لهجات رئيسية وهي: –*

*1- الكرمانجية الشمالية: وتنتشر في الأجزاء الشمالية و الشمالية الغربية من
إقليم الأكراد.*

*2- الكرمانجية الوسطى: وتسود المناطق المركزية والوسطى من إقليم الأكراد.*

*3- الكرمانية الجنوبية: تنتشر في الأجزاء الجنوبية والجنوبية الشرقية من إقليم
الأكراد.*

*4- الجورانية: و تنتشر مبعثرة في إقليم اللهجتين الكرمانجية الشمالية والوسطى
ولكل لهجة رئيسية من هذه اللهجات مجموعة من اللهجات المحلية الفرعية من واد إلى
آخر، *و اللهجات المحلية للكرمانجية الشمالية هي: البايزيدية، والهكارية
والبوتانية والشمدينانية والبهدينانية واللهجة الغربية.*

**و أهم اللهجات المحلية الكرمانجية الوسطى هي:المكرية والسورانية والأردلانية
والسلميانية و الكرميانية.*

**أما أهم اللهجات المحلية للكرمانجية الجنوبية فهي: اللورية واللكية
والكلهرية. *و أهم اللهجات المحلية للجورانية فهي: الجورانية الأصلية
والهورامامية والباجلانية والزازانية وتوضيح أسباب الاختلافات هو أن اللغة
الكردية بامتدادها الجغرافي الواسع بين خمس دول جعلها تتمتع باختلافات طفيفة في
المناطق المركزية الكردي بينما تخلط هذه اللهجات بالكلمات الغربية بها بشكل
واضح في مناطق الأطراف حيث تتداخل مع اللغات التي تجاورها كالتركية في الشمال
الغربي والفارسية في الشرق والجنوب الشرقي والأرمينية والتركمانية في الشمال
الإفريقي.*

**لايوجد الكثير عن الأدب الكردي القديم وذلك لعدم اهتمام العلماء والأدباء
الأكراد بلغتهم القومية ذاتها:-*

*1- فقد كتب كثير من الأدباء والشعراء الكرد مؤلفاتهم الأدبية بلغتهم بالإضافة
إلى لغات الدول التي يقع إقليم الأكراد في نطاقها مثل الشاعر الصوفي الشهير
بابا طاهر الهمذاني المتوفي عام 401هـ - 1011م نظم أشعاره بالفارسية وباللهجة
الجورانية.*

*2- الشاعر علي الحريري المتوفي عام 470هـ - 1077م وكان من قرية دير الحرير
باربيل وترك ديواناً شعرياً مشهوراً مكتوباً بلهجة من الكردية قريبة من اللهجة
الكردية السائدة في القرية.*

*3- والشاعر الصوفي الشهير عبد الرحمن أحد مشاهير فرقة النقشبندي متوفي في
القرن التاسع ميلادي ترك أعمالاً شعرية باللغات الكردية والفارسي والعربية.*

*4- للأكراد أدب شعبي أيضاً غني بالحكايات و الأغاني والملاحم التي تحوي تقاليد
القومية وأشهرها الملحمة القومية (محم و زين ) وهي في شعر ونثر مسجوع تغنى في
جميع أنحاء إقليم الأكراد وللأكراد أيضاً نشاط ثقافي مند بداية القرن العشرين
فهم يؤسسون الجمعيات العلمية لنشر ثقافتهم الكردية، وبث الروح القومية أسس
مقرها في تركيا والعراق وروسيا وإيران وفي موقع إقليمهم.*

*ولهم مجلات وصحفاً تصدر باللغة الكردية تقوم باصدراها تلك الجمعيات والمؤسسات
الثقافية وقد صدرت أولى هذه الجرائد عام 1897 و ظلت تصدر حتى بعد الحرب
العالمية الأولى.*

*وقد كان للاستشراف دوره في التعريف بالأكراد ولغتهم، وثقافتهم وذلك من اجل
الاهتمام بالقضية الكردية وكان المستشرقون الروس سباقين إلى عمل البحوث
والدراسات الكثيرة عن الأكراد وبصورة خاصة عن لغتهم بحيث تعد روسيا هي رائدة
الدراسات العلمية من الأكراد ففي عام1787 وضع أول معجم مقارن لجميع اللهجات
واللغات حيث طبعت لأول مرة بجانب اللغات الأخرى( 276) كلمة كردية على يد
البروفيسور الروسي بالاس. وفي نفس السنة ألف أول كتاب في قواعد اللغة التركية
باللغة الإيطالية على يد المستشرق جازوني الذي عاش المؤلف في أعماق إقليم
الأكراد ثمانية عشر عاماً قبل تأليفه وقد تطورت الدراسات الكردية نشرتها
الأكاديميات العلمية في دول أوروبا وكما ألفت معاجم فرنسية كردية وأخرى روسيا
كردية.*

* *

*الجزء الثالث والاخير*

*العلاقة الكردية الاسرائلية*

**أكراد العراق و إسرائيل في فترة عام 1931: -*

*قبل إنشاء دولة إسرائيل كان للوكالة اليهودية مندوب في بغداد تحت غطاء العمل
الصحفي واسمه روفين شيلوا وقد غاص بجبال كردستان وطور صلاته مع بعض الأكراد في
العراق عام 1931 وخلال عقد الستينات درب خبراء عسكريون إسرائيليون المقاتلون
الأكراد التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مصطفى البرزاني ونائبه
افرايم وهو يهودي و ذلك كوسيلة للحد من التهديد العسكري العراقي المحتمل للدولة
الإسرائيلية وكذلك وسيلة لمساعدة يهود العراق على الفرار إلى إسرائيل، وقد أطلق
على عملية التدريب هذه اسم خارفاد(السجادة)وفي منتصف الستينات التقى نائب وزير
الدفاع الإسرائيلي شيمون بيريز سراً مع كمران علي بدرخان وهو قائد كردي محلي
تعاون مع الإسرائيليين خلال الأربعينات والخمسينات كما أن وزيراً إسرائيلياً
(هو راية لوفا الياف)تغلغل عبر جبال كردستان العراق عام 1966 ليقدم هدية
للأكراد عبارة عن مستشفى ميداني، وفي نفس العام ساعد ضباط إسرائيليون قوات
مصطفى البرزاني في تحقيق انتصاره على الجيش العراقي عند جبل هندارين وفي اغسطس
لعب الأكراد العراق دوراً كبيراً في ترتيب هروب طيار عسكري عراقي إلى إسرائيل
بطائرته الميغ إلى إسرائيل وهو(منير روفا).*

*وأثناء حرب الأيام الستة بين العرب وإسرائيل عام 1967 تزايدت المساعدات
الإسرائيلية لأكراد في العراق و كان قناة اتصال بين الطرفين وهو يعقوب نمرودي
الملحق العسكري الإسرائيلي في طهران ايران، حينذاك وفي بعض الأحيان ارتدى
الخبراء الإسرائيليين الزي العسكري الإيراني (الملابس العسكرية الإيرانية).*

*وفي سبتمبر من العام نفسه زار مصطفى البرزاني إسرائيل (وقدم خنجراً كردياً
كهدية لموشي دايان وزير الدفاع حينذاك وطالب مصطفى البرزاني خلال الزيارة
بمدافع مورتار استخدمها لاحقاً في الهجوم الذي شنته قواته ضد معامل تكرير النفط
في كركوك في مارس عام 1969 وهو هجوم ساهم الإسرائيليون في التخطيط له وقد كتب
جاك اندرسون وهو محرر صحفي أمريكي أن ممثلاً سرياً لإسرائيل كان يتغلغل عبر
الجبال في شمال العراق شهرياً خلال هذه الفترة لتسليم مصطفى برزاني مبلغ 50 ألف
دولار من إسرائيل وخلال الستينات قدمت إسرائيل عبر إيران أسلحة متقدمة لأكراد
العراق خاصة الأسلحة المضادة للدبابات والطائرات مصحوبة بمدربين عسكريين
إسرائيليين وكذلك تلقي مقاتلون أكراد تدريباً عسكرياً في إسرائيل، وقد زار قادة
من الحزب الديمقراطي الكردستاني في إسرائيل كما زار ضباط إسرائيليون كبار شمال
العراق، وقد

Rojnama في رمضان 20 1431 14:34:25 (29 08 2010) · · طباعة
نجاة مسؤول امني من محاولة اغتيال ومقتل حوالي 10 اشخاص في العراق

نجاة مسؤول امني من محاولة اغتيال ومقتل حوالي 10 اشخاص في العراق

نجا مسؤول أمني عراقي في مدينة الفلوجة يوم السبت 28 أغسطس/آب من محاولة اغتيال، ولقي حوالي 10 أشخاص حتفهم، من بينهم جنود في الجيش والشرطة، وأصيب عدد آخر بجروح في هجمات بالأسلحة النارية وتفجيرات في مناطق مختلفة من العراق. في هذه الأثناء انفجرت عبوة ناسفة بدورية للجيش الأمريكي في البصرة .

وقال مصدر امني محلي ان المقدم عامر عبد الستار مدير دائرة الأمن الوطني بمدينة الفلوجة قد نجا يوم السبت، من محاولة اغتيال استخدمت فيها عبوة لاصقة انفجرت بسيارته بوسط المدينة، لكنها تسببت بأضراراً كبيرة بسيارته ومنزله وعدد من المنازل القريبة .

وأفادت الشرطة العراقية يوم السبت عن مقتل 2 من عناصر الشرطة قتلا عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للشرطة غرب الموصل الواقعة شمال العراق.

وذكرت الشرطة ان 2 من عناصر الشرطة قتلا عندما هاجم مسلحون في بضع سيارات نقطة تفتيش للشرطة في بلدة القيارة شمالي بغداد، فيما قتلت الشرطة أحد المهاجمين واعتقلت 6 اخرين.

وفي حادث آخر ذكرت الشرطة انها عثرت على جثة رجل مجهول الهوية بها اثار أعيرة نارية في الصدر بناحية الشورة جنوب الموصل.

ولقي أحد ضباط الجيش العراقي مصرعه وأصيب 3 جنود إثر هجوم مسلح شنه مجهولون على نقطة التفتيش التي كانوا بها في قضاء البعاج غرب مدينة الموصل.

وانفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب الطريق في منطقة الزعفرانية شرق بغداد، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، وتضرر عدد من السيارات المدنية والمباني القريبة .

وفي قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، قتل أحد عناصر الشرطة وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في هجوم شنه مسلحون مجهولون يوم السبت .

كما قتل شخصان بانفجار عبوة ناسفة لاصقة شمال مدينة الحلة مركز محافظة بابل .

وعثرت دورية أمنية في مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية على جثة مجهولة الهوية لأحد الأشخاص بعد تعرضه للتعذيب قبل ان يتم اطلاق الرصاص عليه .

وأصيب 4 من عناصر الشرطة بجروح خطرة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على جانب الطريق الرئيس الرابط بين مدينة الخالص وناحية العظيم شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى .

وفي الحويجة شمال بغداد قالت الشرطة أن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت وأصابت اثنين من المدنيين في وقت متأخر من يوم الجمعة.

وانفجرت عبوة ناسفة على سيارة قرب ناحية الرشاد جنوب غرب مدينة كركوك مركز محافظة التأميم، ما تسبب بإصابة شخصين بجروح بليغة .

اصابة جندي أمريكي بجروح في البصرة

من جهة أخرى أعلن الجيش الامريكي عن اصابة أحد جنوده في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في مدينة البصرة جنوب شرقي بغداد.

Rojnama في رمضان 20 1431 14:08:03 (29 08 2010) · · طباعة
العراق يتوقع المزيد من الهجمات مع انسحاب القوات الامريكية

العراق يتوقع المزيد من الهجمات مع انسحاب القوات الامريكية

Thu Aug 26, 2010 4:09pm GMT

وقال الشيخ ان المسلحين ينتهزون فرصة الازمة السياسية لكنه حذر من ان الهجمات ستتواصل حتى بعد تشكيل حكومة جديدة.

وقال "هذه المجموعات تعتقد انها ستبدأ معركتها الكبرى بعد انسحاب القوات الامريكية. هم يريدون ان يدخروا الهجمات ضد الحكومة العراقية وليس القوات الامريكية."

وتقضي الاتفاقية الامنية الثنائية الموقعة بين الولايات المتحدة والعراق بانسحاب جميع القوات الامريكية بحلول نهاية عام 2011.

وتراجع العنف بوجه عام في العراق بشكل كبير خلال العامين الماضيين بالمقارنة لفترة المذابح الطائفية في عامي 2006 و2007. لكن التفجيرات وعمليات القتل لا تزال تحدث بشكل يومي في البلاد.

وقتل أكثر من 4400 جندي أمريكي منذ الغزو وما لا يقل عن 100 ألف مدني عراقي في عنف طائفي تفجر بين الاغلبية الشيعية والاقلية السنية التي كانت لها الهيمنة على البلاد خلال حكم صدام حسين.

ورفعت السلطات العراقية حالة التأهب بعد تلقيها معلومات مخابرات بأن القاعدة تخطط لشن هجمات على منشات النفط.

ولم يستبعد الشيخ وقوع هجمات على قطاع النفط الذي يشكل المورد الرئيسي لايرادات البلاد وكذلك على منشات الطاقة.

وغالبا ما يتعرض خط انابيب العراق- تركيا الذي تمر من خلاله ربع صادرات العراق من النفط الخام لتفجيرات وأعمال تخريب.

وقال الشيخ "اكيد سيكون هنالك بعض محاولات الاستهداف (على قطاع النفط) نعتقد ان اجراءات الحماية الموجودة ستكون رادعة (للمسلحين)."

Rojnama في رمضان 17 1431 18:46:06 (26 08 2010) · · طباعة
اوديرنو: امريكا مستعدة لاستئناف الدور القتالي في العراق
اوديرنو: امريكا مستعدة لاستئناف الدور القتالي في العراق

اوديرنو: امريكا مستعدة لاستئناف الدور القتالي في العراق

واشنطن (رويترز) - قال قائد القوات الامريكية في العراق الجنرال ريموند اوديرنو ان قوات الامن العراقية ستكون مهيأة لسد الفراغ الذي سيتركه انسحاب القوات الامريكية العام القادم لكن الولايات المتحدة قد تعود الى العمليات القتالية اذا دعت الضرورة.

وتعتزم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) خفض عدد الجنود في العراق إلى 50 ألفا بحلول أول سبتمبر أيلول من 176 ألفا عند ذروة انتشار القوات الامريكية بعد الغزو عام 2003.

وقال اوديرنو في حديث مع قناة (سي.ان.ان) الاخبارية الامريكية بثته يوم الاحد ان تلك القوات ستبقى في العراق للقيام بدور "تقديم المشورة والتدريب والمساعدة" حتى العام القادم "لكن لديها بالتأكيد القدرة على حماية نفسها والقيام في حالة الضرورة... بعمليات قتالية اذا تطلب الامر".

وأضاف ان "التمرد أخمد" في العراق وبرغم استمرار العنف فالوضع الامني يتحسن بوجه عام وكذلك قدرة الدولة العراقية على حماية الشعب والنهوض بمهام الحكم.

لكنه اوضح ان القوات الامريكية قد تعود الى القيام بدور قتالي اذا حدث "انهيار تام لقوات الامن" أو اذ أدت الخلافات السياسية الى انقسام قوات الامن العراقية.

وقال اودرينو "لكننا لا نتوقع ذلك."

وقال مسؤول بالادارة الأمريكية إن الرئيس باراك أوباما الذي وعد في حملته الانتخابية للوصول الى البيت الأبيض بانهاء الحرب يعتزم القاء خطاب خلال أيام بشأن خفض القوات الأمريكية في العراق.

وسيلقي أوباما خطابه بعد عودته من جزيرة مارثاس فينيارد بولاية ماساتشوستس حيث يمضي عطلة مع أسرته.

وسئل أوديرنو هل ستكون القوات العراقية كافية للسماح بسحب جميع القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية عام 2011 فأجاب "في تقديري الان أنها.. انها ستكون."

وفي مقابلة مع محطة تلفزيون (سي.بي.إس.) قال أوديرنو ان الجيش العراقي قادر الآن على توفير الأمن الداخلي لكنه سيبقى بحاجة للمساعدة من القوات الأمريكية في مجالي التدريب والامداد والتموين.

لكنه سلم بأن القوات الامريكية قد تبقى في العراق بعد الموعد المقرر لانسحابها في نهاية العام القادم.

وعلق أوديرنو على تصريح رئيس هيئة اركان الجيش العراقي الفريق اول بابكر زيباري بأنه ينبغي أن يبقى الجيش الامريكي في العراق حتى عام 2020 قائلا ان هذا يتوقف على نوع الوجود الامريكي المطلوب.

وقال "اذا طلبت حكومة العراق بعض المساعدة الفنية في مجالات وأنظمة تسمح لهم بمواصلة حماية انفسهم وفي حالة وجود تهديد خارجي ما فقد نكون هنا."

وقال اوديرنو ان الولايات المتحدة ابرمت اتفاقيات مع المملكة العربية السعودية ومصر لمساعدتهما على تطوير "بنيتهما التحتية وهيكلهما الامني".

وأضاف "اذا كان هذا ما نتحدث بشأنه (في العراق) فمن المحتمل ان نظل هناك بعد عام 2011."

وعندما سئل أوديرنو ان كان احتمال انزلاق العراق الى دكتاتورية عسكرية يمثل باعثا للقلق قال لمحطة (سي.بي.إس.) "كلا. فالشعب (في العراق) يريد المشاركة في العملية الديمقراطية.. يريد اختيار زعمائه."
المصدر وريترز
23-8-2010

Rojnama في رمضان 15 1431 18:48:56 (24 08 2010) · · طباعة
العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول
العراق سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهولأعداد مركز صقر للدراسات الإستراتيجية·         مؤثرات الصراع على البيئة العراقية·         الفوضى والعنف مدخل لتقسيم العراق·         أكذوبة الأمن وحقيقة استمرار الحرب·         سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهول يعيش العراق بعد الغزو الانكلوامريكي عام2003 فوضى سياسية وعسكرية واقتصادية عصفت بالبنية التحتية المؤسساتية والاجتماعية , خصوصا بعد عمليات نهب وسرقة مؤسسات الدولة ومرافقها بشكل مبرمج, وفقا للمنهجية الإستراتيجية والأيديولوجية لليمين المتشدد في أمريكا وبدعم ومباركة من اللوبي الصهيوني ودفع إقليمي حاقد تفضي إلى تدمير مقومات وركائز الدولة السيادية , وإخراج العراق من معادلة المصالح الجيوسياسية العربية , كونه القطب الصلب في الصراع ,كما يفترض أن ينظر للعراق بمنظور استراتيجي فهو ليس "جزيرة نائية في المحيط أو ولاية في أقصى القطب" ليجري احتلاله بهذا الشكل الهمجي الوحشي الحاقد, كما أن العراق يمتلك عناصر محسوسة تجعله محورا جيوسياسيا في الرقعة الإستراتيجية العالمية, وكاد أن يكون لاعب جيواستراتيجيا في العالم في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي لولا انزلاق العراق الى حروب غير مبررة ؟, ويوصف القانون الدولي الحرب ضد العراق"عدوان وانتهاك للشرعية الدولية" واقتصاديا "قرصنة وهيمنة وسطوة تجارية للرأسمالية الجشعة في أمريكا" وأخلاقيا "انهيار للقيم والمثل الإنسانية العالمية" والتي طالما نادى بها ساسة الولايات المتحدة والغرب تحت مزدوجي الديمقراطية" و"صناعة الإرهاب" ويعتبر العدوان على العراق" انهيارا حضاريا واستهداف للقيم العربية والإسلامية" وتعد اكبر جريمة ارتكبها الغرب بحق العراق وخطيئة استراتيجية أغفلها العرب, ونشهد وقائع ممسرحة تؤكد انقلاب الولايات المتحدة الأمريكية على نفسها في العراق وسعيها المحموم لإعادة تقسيم الكعكة العراقية الممزقة عاموديا مع إيران لتخرج بحكومة صفقة أمريكية إيرانية, ولعل الوضع العراقي المعقد سيشهد عنف متزايد وعمليات شبحية تنفذها المليشيات والتنظيمات المزوجة الولاء, وتحول واضح الى نمط الحرب المزدوجة والتي تستهدف المواطن العراقي وبنية العراق وقدرته, ليبقى العراق نقطة الشروع لتصفير القدرة العربية ونشر الفوضى في المنطقة وتكرار خطيئة العراق في دولة عربية أخرى بين لبننة وعرقنة وصوملة وسودنة.... الخ . مؤثرات الصراع على البيئة العراقيةاستراتيجية الانسحاب لم تكن حقيقية بل مناورة وتكتيك سياسي وعسكري,وان الرئيس الأمريكي لم يتمكن من تنفيذ وعوده الانتخابية للشعب الأمريكي بإنهاء كابوس"احتلال العراق"فعلا,ولابد من التفتيش عن المستفيد من بقاء الاحتلال ورفضه فكرة الانسحاب ونضع عدد من الاحتمالات التي تؤكد تحقيق تلك الرؤية وهي:-1.      الصراع الحزبي التقليدي بين الحزب الجمهوري والديمقراطي والمجمع الصناعي العسكري واللوبي الصهيوني .2.     الصراع التقليدي بين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين وحاشية البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات وزعانفهم السياسية,  وهو صراع أزلي حيث يتمسك البنتاغون بملف العراق الدموي وتعتبره مشروعها التجاري ,والذي أعدته من مطلع تسعينيات القرن الماضي وبدعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية,وهناك عدد من الارتباطات لجنرالات الحرب الأمريكيين بشركات السلاح والنفط والتي تفرض أملاءاتها لمنع الانسحاب.3.     المنهجية المتشددة لرموز "مشروع القرن الأمريكي الجديد" وعدد من رموز اليمين المتشدد والمنظمات الأمريكية الصهيونية التي ساقت الولايات المتحدة الأمريكية لغزو العراق على أساس ديني راديكالي متشدد يلتصق بالأساطير التلمودية وبمنحى اقتصادي ليتخذ من العراق نقطة انطلاق لمشاريعهم ونزواتهم.4.     وجود أكثر من (160000) مئة ألف متعهد ومقاول يعملون بالعراق[1],ضمن استراتيجية خصخصة الحرب, وقد طرح هذا الاستخدام مشكلة وهي الفساد والاستغلال وجني الأرباح الفاحشة[2], والعمليات العسكرية خارج أطار السيطرة.5.     شركات الأمن العسكري الخاصة  القسم الخامس في القدرة العسكرية الشاملة, وزارة الدفاع الأمريكية وحدها أنفقت أربعة مليارات على حراس الأمن في عام2007, وأبرزها"بلاك ووتر,دين كورب"؟, وتعد تجارة الأمن وصناعة الإرهاب أكثر تجارة مربحة تعدت أرباح النفط والذهب.6.     شركات النفط الرابح الحقيقي الوحيد من هذه الحرب, حيث ارتفعت أسهم شركة هاليبرتون ب229بالمائة منذ بداية الحرب, متجاوزا مكاسب شركات الدفاع الأخرى[3].7.     مراكز الأبحاث والدراسات ووسائل الإعلام  وبقية المنظومات الأمريكية التي ترتزق  على مشروع غزو العراق.8.    التغلغل الصهيوني ومشاريعه في تقسيم العراق وفقا للأساطير التلمودية.9.     التغلغل والنفوذ الإيراني الساعي لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وعسكرية ذات منحى استراتيجي في العراق في ظل الوجود الأمريكي والذي يطمح منحه دورا إقليميا وعالميا والتحول من محور جيوسياسي ساند إلى لاعب جيواستراتيجيا في المنطقة.10.                        الأدوات السياسية المتصارعة والمرتبطة بمشروع الاحتلال والأجندات الإقليمية ذات الصبغة الطائفية والعرقية الانفصالية والتي رهنت مستقبلها بوجود القوات الأمريكية, والتي لم تتمكن من تحقيق نجاح سياسي في المدة الإستراتيجية[4] طيلة السنوات العجاف والتي خلفت ملفات متفجرة يصعب معالجتها وأبرزها عبودية السلطة.11.                         12.                        طبقة سماسرة الحرب والانتهازيين والمرتزقة العراقيين الذين يعملون في القواعد والدوائر الأمريكية في العراق لأغراض مختلفة وهؤلاء يتطابقون مع المتعهدين الأمريكيين في الفكر والنهج والتوجه ويخضعون لفكرة الارتزاق المالي .تشكل تلك المفاصل عصي في الدواليب ولو بشكل غير منظور ولا تستفيد من خروج قوات الاحتلال من العراق وتسعى لتحقيق مكاسب شخصية وفئوية أو حزبية ضيقة مرتهنة بأجندات أجنبية وإقليمية على حساب سلامة وامن المجتمع العراقي وسيادته واستقلاله, وأن البقاء في العراق قد يكلف الولايات المتحدة الأمريكية وجودها كدولة متحدة نظرا للمخاطر والملفات العصيبة التي خلفتها الإدارة السابقة .الفوضى والعنف مدخل لتقسيم العراق كان غزو العراق "الخطوة الأول" في "مشروع القرن الأمريكي" لإلحاق العراق إلى النظام الرأسمالي بالقوة,وتطبيق أساطير "إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل" وبمنحى ديني متشدد, وتشكيل قاعدة عسكرية لوجستية للانطلاق إلى مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي أفشلته المقاومة العراقية الباسلة طيلة سنوات الصراع. وسرعان ما طبقت تكتيكات "مشروع تقسيم العراق" عبر استهداف بنيته التحتية الاجتماعية والتي ألقت بضلالها على المشهد السياسي والأمني العراقي ما بعد الغزو, وجعل أمن ومقدرات الشعب العراقي رهينة بيد قطاع الطرق والمرتزقة وسماسرة الحرب , ومن المسلمات الفقهية السياسية والأمنية "أن الأمن مطلبا وطنيا ذو سيادة يستحيل تحقيقه في ظل الاحتلال أو نفوذ إقليمي وهو عقد اجتماعي يجب أن تؤمنه السلطة الوطنية للشعب وخلافا لذلك تفقد مشروعيتها حتى وان كانت منتخبة", ولعل مفهوم الآمن[5] مفهوم مركب ومعقد مقارنة مع بساطة المصطلح الذي طالما روجت له الدوائر الإعلامية وبشكل واسع يوحي بتحقيقه, مع غموض وصعوبة تحقيق مقوماته وعناصره في ظل الفوضى التي يشهدها العراق الآن, وغالبا ما يخرج الكثير من الضباط والمسئولين الأمنيين الحاليين يستعرضون عديد القوات وانتشارها ومفاصلها المعلوماتية والتقنية ليوحي أن الأمن يتحقق عبر القواعد النظرية في تشكيل القاعدة المادية للأمن والسلم في الظروف الاعتيادية,ولكن هنا يختلف الأمر فان الأمن صناعة معقدة وتطبيقاته تتطلب تحقيق السيادة الوطنية أولا  ليحقق التوافق والاستقرار السياسي  وكذلك الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والتنمية والرفاهية في ظل أجواء توافق وطني حقيقية تستند على منظومة القيم الوطنية ,فالآمن هو العمود الفقري في سياسة أي دولة بل هو مبرر وجود الدولة ككيان سياسي وهي قاعدة فقهية سياسية وأمنية. أن المهمة الأساسية والأولى للدولة هو تحقيق الأمن والخروج من حالة الفوضى وشريعة الغاب[6], والأمن بمفهومه البسيط هو "غياب الخوف واختفاء التهديد وسيادة الاطمئنان النفسي لدى المجتمع" وهذا ما لم يتحقق طيلة سنوات الاحتلال ولعل ابرز أسبابه وجود الاحتلال الأمريكي[7] وهيمنته على المفاصل السياسية والأمنية والاقتصادية بمنظورها الشاذ[8] ويبغي من ذلك تحقيق مصالحه وأمنه السياسي بالدرجة الأولى , ويبرز بشكل واضح فشل صناعة الإدارة الأمريكية السابقة وهشاشة الهياكل البنيوية السياسية والعسكرية والقانونية العراقية والتي خلفت اكلاف بشرية ومادية بأرقام فلكية, ناهيك عن وجود نفوذ مخابراتي أجنبي وإقليمي وصراع أجندات على ارض العراق لتعبث بأمن المجتمع العراقي[9],مما يجعل تطبيق الأمن وفق مفهوم القيم والهوية الوطنية مستحيلا في ظل الأجندات الأجنبية والإقليمية المتصارعة على ارض العراق والتي تسعى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية على حساب الشعب العراقي , لقد ارتكز الأمن في العراق على مفاهيم مجتزأة ومشوهة وعلى هياكل تنظيمية مزدوجة الولاء والارتزاق, ويفترض أن القوات المسلحة هي انعكاس للشعب وخادمة له,والحقيقة أن تلك القوات تتبع بالغالب التوجيهات والوصايا الصادرة من قوات الاحتلال من جهة وانتمائها الحزبي من جهة أخرى , ونؤكد أن الأمن ابرز مقوماته هو الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتتبعه القدرة والحرفية العسكرية والأمنية المؤطرة باحترام القانون وحقوق الإنسان والمجتمع والمواطن وأتباع القاعدة المحورية إن إرادة الشعب هي مصدر القوة التي تحقق الأمن؟. أكذوبة الأمن وحقيقة استمرار الحرب سوقت الدوائر الإعلامية والسياسية الأمريكية ومكاتب العلاقات العامة ,منذ الغزو ولحد الآن مجموعة من المصطلحات والمحاور التي تنمط العمليات الإرهابية والشبحية التي تستهدف المدنيين الأبرياء, وفي الغالب تعلق على شماعة القاعدة الهلامية التفسير والشمولية التعميم, أو النظام السابق وبذلك توشح قطبية العنف والإرهاب وبشكل طائفي لأغراض سياسية ذات منحى مخابراتي تتواءم مع حجم التكتيك المفروض إحداثه على الأرض, وبما يتفق مع الهدف الاستراتيجي السياسي والإعلامي للأجندات المتصارعة في العراق ,ومنحت بطاقة المرور لكافة مفاصل العنف والإرهاب الحقيقية في العراق ,وهم  بالتأكيد عناصر الشك في دائرة الأمن الوقائي التي قد تكون ضالعة بعمليات إرهابية كبرى ضد المدنيين ضمن أحداث الحركة الدراماتيكية لتوجيه البوصلة السياسية نحو الهدف , ويفترض التشخيص الأمني للبيئة العراقية المتجاذبة الصراع لا يستثني مشتبه , ويمكن تبويب المفاصل والعناصر المسلحة التي تحوز السلاح وتمتلك القدرات الهائلة في تنفيذ التفجيرات التقنية الدقيقة, وتستطيع إحداث رعب وسط المدنيين[10] لأغراض سياسية متعددة وأبرز مفاصل إذكاء العنف هي:-1.     قوات الاحتلال الأمريكي النظامية والقوات العسكرية الأخرى المتحالفة معها بقدراتها الجوية والفضائية والمعلوماتية المتطورة والمرتبطة بمشروع الاحتلال.2.     شركات الخدمات العسكرية الخاصة(المرتزقة) وتقوم بعدد من العمليات العسكرية مقابل ثمن, وتحظى بحصانة قانونية واستقلال وكتمان في التنفيذ عالي المستوى في العراق, وتخضع تلك لإرادة وكالة المخابرات الأمريكية.3.     دوائر المخابرات الأجنبية والإقليمية[11] المختلفة بواجهات متعددة البعض منها بوشاح عراقي ذات الأغراض السياسية والأستخبارتية وبمنهجيات أمنية مختلفة.4.     عصابات الجريمة المنظمة التي تتستر خلف واجهات تجارية وشركات تبييض الأموال وتمتلك الموارد والقدرات التي تمكنها من تنفيذ العمليات الشبحية التي تستهدف المجتمع العراقي بلا تميز وغالبيتها يرتبط بأجندات مخابراتية أجنبية أضافية.5.     المجاميع الخاصة المسلحة وفرق الموت والتنظيمات المسلحة المرتبطة بأجندات إقليمية التي تسعى لإذكاء الصراع الطائفي والمذهبي وتمتلك أسلحة وذخائر متطورة مختلفة, ولم تجري معالجتها حكوميا بل وتتحرك بانسيابية واضحة.6.      المليشيات الطائفية والعرقية المسلحة,وتتميز تلك المليشيات بخطورتها على الأمن القومي العراقي وتستهدف البنية التحتية للمجتمع العراقي, وقد ارتكبت الكثير من المجازر والجرائم في عدد من مدن العراق ومناطق بغداد ضمن عمليات التطهير الطائفي عام2006-2007,وتستهدف وحدة العراق,ولا تزال تتمتع بسطوة وحصانة وحرية الحركة بالسلاح وينفذ البعض منهم عمليات التصفية الجسدية وفق قوائم للتصفيات السياسية وعمليات الاستهداف للكفاءات العراقية, وقد شوهد نشاطها مؤخرا .7.     عناصر الأحزاب الحاكمة المسلحة ودوائر استخباراتها والحمايات الشخصية,والعناصر المندمجة ضمن الأجهزة الحكومية كخلايا نائمة تنشط عند الحاجة .8.     تداخل وتعدد مراكز النفوذ ومحاور القوات المسلحة الحالية ضمن التشكيلة الحكومية وفقا لمنظور المحاصصة المقيت والتشكيل الغير متجانس,مما يفقد القيادة والسيطرة والمسائلة القانونية وتشخيص من يقف خلف عمليات العنف ضد المدنيين, الجيش,الشرطة,القوات الخاصة,التدخل السريع,العلميات الخاصة, مكافحة الإرهاب,حماية المنشآت,حماية الشخصيات,مجالس الإنقاذ ,الأمن القومي والوطني.الخ.9.     ذوي السوابق الذين أطلق سراحهم قبل الغزو,البعض منهم أصبحوا قياديين في الأحزاب القادمة من الخارج, والآخر شكل عصابات محلية للخطف والسرقة والقتلة المأجورين مما وسع رقعة الجريمة في العراق.10.                        الشركات الأمنية العراقية ظل شركات المرتزقة الأجنبية وهي شركات مرخصة باستخدام وحمل السلاح وتنفيذ العمليات الأمنية .11.                        الدوافع والنوازع الشخصية الشريرة ذات الدافع الطائفي والعرقي وهوس المناصب ومنح الرتب الوهمية للمواقع الأمنية المهمة وصراع المناصب..الخ.أوردنا ابرز المفاصل والمحاور المسلحة التي يتم استثنائها دوما من الشك في التحقيق أو الإشارة إليها لزعزعة الأمن في العراق ولم يتم تفكيكها او معالجتها سواء لأسباب تنظيمية أو سياسية أو للتملص من مسؤولية الأحداث[12] ناهيك عن المتغيرات السياسية في ساحة الصراع التي تتطلب أحداث تغيير أو تحريك لملف ما لقوات الاحتلال في العراق.سمات أمنية مخيفة ومستقبل مجهولافتقر المشهد الأمني العراقي لأبسط مقومات الأمن وهو "غياب الخوف" و"سيادة الاطمئنان" و"تحقيق الاستقرار" ,ولعل عناصر الفشل تعود إلى حقائق أمنية مخيفة تقود الى مستقبل مجهول يتقبل كافة الاحتمالات الصعبة والمعقدة وهي:-1.     وجود قوات أجنبية على ارض العراق.2.     المرتزقة والمتعهدين الأجانب.3.     نفوذ إقليمي متعاظم4.     المخابرات الأجنبية  والإقليمية .5.     المليشيات الطائفية والعرقية والجماعات المسلحة الخاصة.6.     عصابات الجريمة المنظمة.7.     غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي يشكل العمود الفقري للمشهد الامني.8.     عدم تجانس منظومة القوانين مع البيئة العراقية.9.     عدم قناعة الرأي العام العراقي والشعبي ورفضه الإجراءات التعسفية التي اتخذها الحاكم العسكري لقوات الاحتلال برايمر والتي صفرت عناصر القدرة العراقية.10.  عدم تجانس الطبقة السياسية مع البيئة الجماهيرية العراقية.11.  رواج مظاهر العنف التي ترتكبها قوات الاحتلال والقوات الحكومية  كالمداهمات والاعتقالات العشوائية  والاختطاف  والتغييب القسري والتعذيب والاغتصاب..الخ.12.  عسكرة الشارع العراقي وفصل مدنه ومناطقه باسيجة كونكريتية كلفت العراق أنفاق مالي بأرقام فلكية كان المواطن العراقي أحق بها, ويبدو أنها صفقة تجارية اشترك بها جنرالات وسياسيون وسماسرة.13.  التمايز البشري بين المواطنين العراقيين على أساس الطائفة والعرق والمذهب والانتماء للحزب وسيادة فلسفة الطائفية ودولة المكونات واندثار المفاهيم الوطنية.14.  أعداد قوات أمنية وفق فلسفة (سد الثغرات) كقوات بديلة عن قوات الاحتلال ترابط في عقد المواصلات والطرق وتملئ الفراغ ألمناطقي, وقد انتهجت نفس الفلسفة التدريبية التي تديرها شركات المرتزقة والتي لا تتجانس مع العادات والتقاليد العسكرية العراقية والحرفية والتي تواءم سيكولوجية المواطن العراقي مما جعل المواطن العراقي ينظر أليها بازدراء ورعب ولا يفرق بينها وبين قوات الاحتلال.15.  دمج المليشيات في القوات المسلحة وفق قانون برايمر ومنح الرتب الفخرية وأشغال المناصب الكبرى الحرفية بعناصر الأحزاب  مما افقد تلك القوات استقلاليتها وحرفيتها.16.  المادة (9) من الدستور الحالي تنص على تشكيل القوات المسلحة بتوازن المكونات أي وفق مفهوم المحاصصة الطائفية والعرقية وهذا يخالف كافة الأعراف والقيم العسكرية المهنية والوطنية.17.  توسيع فرشة العنف مما يوسع دائرة الإرهاب وتغلغل المنظمات وغياب المفاهيم والممارسات الوطنية تجاه حقوق وحريات المواطن العراقي.18.  اضطهاد السلطة ومؤسساتها التنفيذية ورواج ضحايا المخبر السري  واعتقال الكثير من الأبرياء وفق تهم كيدية ذات طابع طائفي وطبقي بالدرجة الأولى .19.  فقدان القدرة العسكرية وترتيبات صفحة الدفاع والاكتفاء بحشد مسلح  هش ومدمج وتكليف تلك القوات بمهام شرطية ومداهمات لا تتناسب مع طبيعة عمل ومهام أي جيش بالعالم أو المنطقة. 20.  غياب المشروع الوطني الجامع وفلسفة الحوار والتفاوض.21.  استهداف وتصفية العناصر الوطنية والعسكرية منها وفق أرادة إقليمية حاقدة بأساليب مختلفة – التصفية الجسدية –الاعتقالات-الإذلال والاضطهاد النفسي –التجويع-الاختطاف- الاستيلاء على الممتلكات-محاكمات سياسية لقادة الجيش العراقي وتجريم أحداث حربية وبأثر رجعي. 22.  غياب المحاكمات والمسائلة القانونية لمن أجرم بحق العراقيين بعد غزو العراق خصوصا رموز الأحزاب الطائفية , وقد ارتكبوا جرائم التطهير الطائفي والعرقي من شمال العراق إلى جنوبه في حرب التغيير الدموغرافي تطبيعا لتقسيم العراق.23.   غياب مفاصل امتصاص الصدمة الجماهيرية كقوانين العفو وتعديل القوانين وإيجاد فرص عمل ووظائف كحق للموطن وكذلك انهيار الواقع الخدمي بكافة جوانبه.24.  عدم محاكمة السياسيين والوزراء والموظفين الفاسدين مما وسع دائرة الفساد المالي والسياسي والفكري والإعلامي وأصبحت ظاهرة مستشرية دون عقاب واستنزفت أموال وموارد الشعب العراقي . يشهد العراق اليوم في ظل حمى الدعاية الأمريكية للانسحاب , وتوافق ضمني أمريكي إيراني على تشكيل الحكومة القادمة وسم تضاريس المشهد السياسي ,وتقاسم المهام والنفوذ كل حسب أدواته السياسية وزعانف العنف والإرهاب التي يتحكم بها,خصوصا صناعة الخوف والإرهاب وقد شهد العراقيين ملامحه يوميا , من القتل خارج القانون والجثث المنزوعة الهوية والتي تحمل أثار تعذيب منظم , ناهيك عن التفجيرات الإرهابية وسط حشود المدنيين وذات طابع قدرة تقني متقدم مما يدل انها ممسرحة لصناعة الخوف وديمومة مناخ صناعة الإرهاب وتجارة الأمن المكلف للغاية, وسيشهد العراق تصاعد في الإحداث الدراماتيكية لتمرير البقاء الامريكي والنفوذ الإيراني وإلغاء هوية العراق الوطنية العربية لتكون منصة انطلاق لدولة عربية أخرى.‏الإثنين‏، 23‏ آب‏، 2010مركز صقر للدراسات الإستراتيجيةSaqr Centre for Strategic Studies  


[1] .مسح أجرته القيادة الوسطى "وزارة الدفاع" عام2006 انظر جوزيف ستيغلتز,ص38
[2] .يشير تقرير جوزيف ستيغلتز أن الإفراط في الدفع لشركة"هاليبورتن"متعهدة وزارة الدفاع والتي كان يرأسها فيما سبق نائب الرئيس الأمريكي السابق"ديك تشيني" وباتت معروفة للقاصي والداني, غير أن هذا الرأس البارز من جبل الجليد,انظر المصدر نفسه ص41.
[3] . شركة,جنرال داينمكس,واريثيون, لوكهيد مارتن, نورث روب غرومان, انظر جوزيف ستيغلتز,ص43.

[4] . مدة استراتيجية يجري تقييم أداء المنظومة السياسية- الأحزاب –والمنظمات- والمؤسسات-الأشخاص قياس التقدم والنجاح السياسي والعسكري والاقتصادي والاجتماعي  وحجم الخسائر التي نجمت من تلك السياسات وفق معايير الربح والخسارة والنجاح والفشل.

[5] . الأمن منظومة متكاملة تحتوي على عناصر أبرزها الأمن الوقائي,امن المجتمع والفرد,امن الدولة,امن المعدات, الأمن القومي والوطني ,والأمن في العراق يرتكز على تحقيق الأمن السياسي لقوات الاحتلال بالدرجة الأولى والمرتزقة ثم امن الأحزاب ومليشياتها.

[6] . تعتبر هذه أبجديات وأساسيات تكوين الدولة  والتي تمنحها شرعيتها ومشروعيتها وهو محور العقد الاجتماعي في الفكر السياسي, وبنفس الوقت هناك حقيقية قانونية تشير إلى  أن الحكومة التي لا تتمكن حماية والمواطنين تفقد شرعيتها حتى وان كانت منتخبة.

[7] . العراقيين في غالبيتهم العظمى يرون أن الأوضاع الأمنية لن تتحسن إلا متى انسحبت القوات الأمريكية من العراق, استطلاع أجرته وكالة,opinion research business في اذار2007

[8] .اعتبر غزو العراق بمثابة سوق تجارية اقتصادية لكافة الشركات العملاقة القابضة-المال-السلاح-النفط-المرتزقة- الإعلام..الخ وجرت ممارسات شاذة لخصخصة المؤسسات الخدمية العراقية في ظل بيئة لا تتناسب مع تلك الممارسات خصوصا أن العراق خضع لحصار اقتصادي ألقى بضلاله على كافة مرافق الحياة ومستوى معيشة المواطن العراقي وأبرزها شذوذا سحق الطبقة الوسطى.

[9] . طيلة سنوات الاحتلال لم يعرف الشعب العراقي الأمن والطمانينية حيث تبطش به قوات الاحتلال, المرتزقة ,القوات الموشحة باللباس الحكومي ,المليشيات الطائفية والحزبية , عصابات الجريمة المنظمة ,العصابات المحلية والسبب الرئيسي وجود قوات الاحتلال والمفاصل الشبحية التابعة له والتي تسعى لتحقيق الأمن السياسي لقواتها في العراق.

[10] .يستخدم عدد من الأدوات السياسية ودوائر المخابرات الأجنبية والإقليمية "سياسة الخوف" ضد المجتمع العراقي وقد اسماها المفكر الأمريكي المعارض"نعوم تشومسكي"(نظرية القطيع التائه) عبر ما يسمى (الحركة-الحرب النفسية)"العمليات  الإرهابية الشبحية وسط حشود المدنيين,  ضمن الحرب النفسية الغاية منها حشد رد الفعل وتوظيفه سياسيا وإعلاميا لتحقيق مكاسب سياسية وعسكري وإعلامية.
[11] إن هدف الإستراتيجية إشاعة الاضطرابات والفوضى وهو ما قد يؤدي إلى تفكك العدو وتمزيقه إثناء الحرب. "ليدل هارت".

[12] . يشاع في وسائل الإعلام لتبرير العمليات الإرهابية في حشود المدنيين أنها بفعل "حزام ناسف" وهذه أكذوبة وفقا للحقائق الفنية أن حجم الحزام  وليونة حامله لا يسبب خسائر بشرية "شهداء وجرحى" بالمئات وقد يكون الغرض منها التملص من المسائلة فقط.

Rojnama في رمضان 14 1431 20:41:40 (23 08 2010) · · طباعة
صفحة 1 من 26 1 2 3 4 > >>
الخه‌